هي نجمةٌ لبنانيّةٌ لمع اسمها في أنحاء العالم، متوهّجةً كجوهرةٍ نادرةٍ تزيّن سماء الفنّ. في كلّ خطوة تخطوها رزان جمّال تترك وراءها الكثير من الرقيّ والإلهام. فيما تقضي صيفها في وطنها الأمّ لبنان، تشاركنا تجارب صيفيّة ممتعة في هذه الوجهة الفريدة.

Razane Jammal “في لبنان خلال فصل الصيف، ينبض الناس بالحياة، وتصدح المدينة بالحركة”
بالنسبة لرزان جمّال، إنّ جوهر الصيف في لبنان أشبه بخلية نحل! إذ تقول لنا: “ينبض الناس بالحياة، وتصدح المدينة بالحركة، ويبدو الجميع مشغولين كما في خلية نحل! وبالتأكيد، يتمتّع الجميع بتلك السمرة الصيفية الرائعة”!
كما تشاركنا النّجمة اللبنانيّة بعض الذكريات العزيزة من أيام الصيف في طفولتها قائلة: “كنا نذهب إلى منطقة الجية أيام الآحاد لنقضي اليوم بأكمله بين رمال الشاطئ وفي البحر. وفي طريق العودة، نتناول المثلّجات ونحن في طريقنا إلى منزل جدَّيّ، ثمّ نتناول العشاء مع العائلة.”
الطقوس الصيفية الممتعة
أمّا الأطعمة والمشروبات الأكثر ارتباطاً بالصيف في ذاكرتها، فهي: “الجزر مع عصير الحامض، الفول السوداني، المثلّجات بنكهة الفراولة والفانيليا، والبطيخ مع جبنة الحلوم”!. وتلخّص طقوسها الصيفية بتناول البطيخ والحلوم على الشاطئ، ومثلّجات Merry Cream بعده.
أيام الصيف بالنسبة لها تعني التوجّه إلى البترون للاستمتاع بالشاطئ، ومشاهدة غروب الشمس في Sporting Club أو أي مكان مع إطلالة جميلة، مضيفةً: “تناول المثلّجات لدى “حنا” يختصر جوهر أيام الصيف”!

أمّا المحطّات التي توصي بزيارتها فهي: “الاستمتاع بمنظر غروب الشمس في Sporting، يوم على شاطئ البترون، المشي في جبالنا، الغداء في Atibaya أو Ixsir، والتوجّه إلى الشوف لرؤية الأرز، ثم العبور إلى وادي البقاع لتناول سندويش لبنة في زحلة في طريق العودة. ” وتختتم قائلة: “احرصوا أيضاً على حضور حفل زفاف لبناني! فلا أحد يحتفل أفضل منّا”!.








