نجحت موناز وآية عبد الرؤوف، مؤسِّستا علامة Okhtein في ترسيخ اسم علامتهما على الساحة العالمية بفضل رؤيتهما المبتكرة وحرفيتهما الاستثنائية. وفيما يلي تشاركانا تجاربهما الصيفيّة المميّزة في بلدهما الأمّ مصر!

Mounaz و Aya Abdel Raouf: “الصيف في مصر يحمل الذكريات بهدوء، عبر تلك الأشياء التي نعود إليها عاماً بعد عام”
“الصيف في مصر يحمل الذكريات بهدوء، عبر تلك الأشياء التي نعود إليها عاماً بعد عام”كيف تصف الشقيقتان موناز وآية عبد الرؤوف “جوهر” الصيف في مصر؟ تخبرنا موناز عبد الرؤوف قائلة: “الصيف هو الوقت الذي تتنفس فيه مصر. أكثر ما أحبّه في صيف مصر هو أنّه يحمل شعوراً جماعياً عميقاً. كأنّ البلاد بأكملها تشارك في الطقس نفسه. نهاجر جميعاً نحو الساحل، ونقضي أيامنا على الشاطئ، ونستمتع مطوّلاً بتناول وجبات طعام، ونسهر لوقت متأخّر أكثر ممّا ينبغي، ونتحدّث لساعات. هناك إحساس جميل بالحنين إلى الماضي في كلّ هذه التفاصيل.” وتضيف آية عبد الرؤوف: “يمكن الشعور بالصيف في أصغر التفاصيل. ما يجعله مختلفاً هو أنّ له حياة خاصّة به. فالأمر لا يتعلّق بالساحل أو بالطقس فحسب، بل بالطريقة التي تعود بها الأحاسيس ذاتها في كلّ عام. عائلات مختلفة، وشخصيات متعدّدة، وأجيال متعاقبة، ومع ذلك يعيد الصيف الجميع بطريقة ما إلى الطقوس المألوفة نفسها: البحر، السهر، الوجوه المألوفة، والمتعة البسيطة التي يكرّرها الأطفال دون أن يدركوا أننا عشناها يوماً ما مثلهم تماماً. هذا ما يجعله مميزاً جداً بالنسبة لي، فهو يبدو شخصياً، وفي الوقت نفسه مشتركاً بين الجميع. هناك جانب عاطفي كبير في هذه الاستمرارية، فالصيف في مصر يحمل الذكريات بهدوء، عبر تلك الأشياء التي نعود إليها عاماً بعد عام.”

ستبقى الوجهة الصيفية المفضّلة لدى موناز عبد الرؤوف دائماً هي الساحل الشمالي في مصر. وتوضح قائلة: “هناك شيء مميّز في إيقاع الحياة هناك حيث يبدو مختلفاً تماماً عن بقية أيام السنة. تمرّ الأيام ببطء، يوجّهها البحر، دون أن نكون ملزمين بالتواجد في مكان معين أو مستعجلين للوصول إليه. وغالباً ما تكون اللحظات التي أعتز بها كثيراً هي الأبسط: أوقات بعد الظهر الطويلة على الشاطئ، والتجمع مع العائلة والأصدقاء حول المائدة، وختام اليوم بوجبة نعدّها ونتشاركها معاً. تلك الأحاديث الهادئة التي تمتدّ لفترة طويلة بعد غروب الشمس هي الجوهر الحقيقي للصيف بالنسبة لي. وهذا العام يحمل معنى خاصاً جداً، لأنّه سيكون صيفي الأول مع ابنة أختي في الساحل؛ وأنا أتطلّع لعيش تلك الطقوس المألوفة من خلال عينيها، وصنع جيل جديد من الذكريات في مكان كان خلفيةً للكثير من ذكرياتي الخاصة.”
الذكريات في الساحل الشمالي
تُلخّص الشقيقتان التقاليد الصيفية التي لا تفوّتانها أبداً. حيث تخبرنا موناز عبد الرؤوف: “بالنسبة لي، يدور الصيف حول التواصل والترابط. ومهما بلغت مشاغل الحياة، أحرص دائماً على إيجاد الوقت لأكون برفقة العائلة والأصدقاء. وتلك اللحظات المشتركة هي ما يمنح هذا الفصل خصوصيته. كما لا أفوّت أبداً فرصة الاستمتاع بتناول الجندوفلي على الشاطئ. فهو أحد تلك المتع البسيطة التي تمنحك شعور الصيف على الفور. وهناك تقليد آخر بات مهماً جداً بالنسبة لنا، وهو الاحتفاء بالصيف من خلال علامتنا Okhtein. فعلى مرّ السنين، تحوّلت فعالياتنا الصيفية إلى طقس ننتظره بشغف كبير، إذ تمنحنا الفرصة لقضاء الوقت مع مجتمعنا في مصر، والمنطقة، والعالم. هذه الروابط تلهمنا دائماً وتذكّرنا بالأشخاص الرائعين الذين يدعمون علامتنا التجارية ويكبرون معها.” من جانبها، توضح آية عبد الرؤوف قائلة: “يعيدني الصيف دائماً إلى الأشخاص الذين أشعر برفقتهم أنّني على طبيعتي تماماً. وسواء كنّا نجلس على الشاطئ، أو نتناول الجندوفلي، أو نضع الخطط في اللحظات الأخيرة؛ فإننا لا نحاول أن نكون في أي مكان آخر أو أشخصاً آخرين. نحن فقط نستمتع برفقة من حولنا، وهذا ما يجعل الصيف مميزاً جداً بالنسبة لي، وهو تقليد أعلم أنني سأتمسّك به دائماً. ومن نواحٍ عدّة، أردنا أن تعكس فعاليات Okhtein الصيفية هذا الشعور ذاته. فمن خلالها، نلتقي بالنساء بطريقة أكثر شخصية، وغالباً ما يكنّ برفقة أمهاتهنّ، وشقيقاتهنّ، وبناتهنّ، وصديقاتهنّ. يأتينَ للاستكشاف، وتجربة القطع، والحديث، وعيش تجربة العلامة التجارية بأسلوب يبدو طبيعياً، خاصّاً وقريباً. هذا هو الجزء الذي أتطلّع إليه دائماً: الطريقة التي يجعل بها الصيف كلّ شيء يبدو أكثر دفئاً وقرباً وواقعية.”

أيّام الشاطئ المريحة والليالي الطويلة
وتختتم آية عبد الرؤوف: “الساحل الشمالي في مصر هو أحد الأماكن القليلة التي يمكنك أن تشعري فيها بجميع وجوه هذا الفصل في يوم واحد. ففي الصباح، يدفعك الطقس للذهاب مباشرةً إلى البحر، وقضاء ساعات طويلة على ضفاف الماء، وترك اليوم يمرّ ببطء هادئ. ثم في الليل، وحتى في منتصف الصيف، يصبح الهواء أكثر اعتدالاً وتنبض الحياة في المكان بأكمله. هذا ما يجعل الساحل الشمالي مميزاً للغاية. حيث تستمتعين بأيام الشاطئ المريحة، والليالي الطويلة، والتجمّعات العائلية، ووجبات العشاء، والموسيقى، والحفلات، مع شعور بأنّ كلّ من حولك في مزاج أكثر مرحاً. وبطريقة ما، حتى لو بدأت يومك متعبة أو لم تكوني في أفضل حالاتك، فيمتلك المكان القدرة على تجديد طاقتك. إنه أمر يصعب تفسيره حتى تعيشيه بنفسك. إذ يمنحك الساحل الشمالي الصيف في أبهى صوره: بطيئاً عندما تحتاجين إلى الهدوء، ونابضاً بالحياة عندما تبحثين عن الحيوية، ودائماً مليئاً بالناس والدفء والحركة.”








