عالجي سلوك طفلكِ العدواني

4 مايو 2014 إعداد: ماري كلير العربية

بعض السلوكيات التي تصدر من الأطفال وتعد مرفوضة وانتشرت كثيراً مؤخراً هي السلوك العدواني. وأوضحت الدراسات الحديثة أن الأطفال ذوي السلوك العدواني أكثر عرضة للخطر أو الإصابة بالإعاقات والوفاة المبكرة.

والأطفال الذين يعانون من اضطراب فرط النشاط وتشتت التركيز أثناء الطفولة، أكثر عرضة من سواهم للاتجاه الإجرامي، وتهديد حياتهم للخطر. وتعد برامج تقويم الأطفال كثيرة ولكن يجب استشارة المختصين، في حال عدم الوصول لتقويم السلوكيات المرفوضة وحلها.

يُعد السلوك العدواني تصرفاً سلبياً يصدر من الطفل تجاه الآخرين ويظهر على صورة عنف جسدي أو لغوي أو بشكل إيماءات وتعابير غير مقبولة تجاه الغير.

ومن الأسباب التي تؤدي للسلوك العدواني لدى الأطفال، تقليد الطفل لبعض السلوكيات السلبية الصادة من الغير وقد يكون من الأسرة أو الأصدقاء، أو شعور الطفل بأنه مرفوض اجتماعياً من قبل أسرته أو أصدقائه أو معلميه نتيجة سلوكيات سلبية صادرة منه أو تصرفات خارجة عن إرادته، أو تشجيع الأسرة للسلوك العدواني باعتباره دفاعاً عن النفس، أو عدم قدرة الطفل عن التعبير عما بداخله من أحاسيس، أو عدم قدرته على التواصل لأسباب قد تكون نفسية كالانطوائية، أو لغوية كأن يتحدث الطفل بلغة مختلفة مع الذين يتعامل معهم.

ومن الأساليب لمعالجة السلوك العدواني للطفل وتخفيفه، التوقف عن التعامل معه بطريقة صارمة وقاسية بالضرب أو التوبيخ الدائم، وإبعاده عن القدوة السيئة التي يتعامل معها كالأصدقاء أو بعض برامج التلفاز، وإبعاده عن مشاهدة النزاعات والخلافات بين أفراد أسرته، وتعزيز شعوره بالسعادة والثقة بالنفس، ومحاورته بإرشاده لكيفية التعبير عن نفسه من خلال بعض الحركات والرياضات المختلفة أو الرسم أو الكتابة على الورق ليُظهر غضبهـ وإشعاره بأهمية ما يقوم به وتشجيعه، وعدم إرباكه بمهام لا يستطيع القيام بها، ومراعاة صغر سنه.

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً