ضغوط الحياة المتراكمة تقوي قدراتكِ

5 مايو 2014 إعداد: ماري كلير العربية

إيقاع الحياة المتسارع يجعل الإجهاد والضغط سمة ظاهرة بين الأفراد وبمختلف الأطياف. لكن وجود بعض الحلول ستساعد على التخفيف من حدة الضغوطات المختلفة لأن المتاعب والضغوطات موجودة باستمرار لكن ما يجب فعله، هو استخدامها وتطويعها لصالحكِ.

 

الضغوطات تقوي قدراتك وتدفعك إلى التنبه لمهاراتك ونقاط القوة لديك، فيزيد من ثقتك بنفسك، ويدفعك لتخطي المشاكل التي تواجهيها للوصول لأهدافك.

 

يمكنك أن تلاحظي ردود أفعال جسمك أثناء الضغط النفسي لفهم عواطفك. ومثالاً على ذلك غالباً ما تدل آلام المعدة على التوتر أو الشعور بفقدان السيطرة أو الخوف، كما يمكن أن يكون ثقل الكتفين علامة التوتر، فالإجهاد مجرد استجابة فسيولوجيَّة لفكرة ما.

 

راقبي نفسكِ عندما تكون كل قواكِ في حالة الاستعداد لتحدي جديد أو عمل يحتاج مجهود كبير، هذا يفسر أحياناً حاجتنا إلى المزيد من المجهود أو الطاقة، حتى ولو كنا في قمة الإرهاق.

 

أثناء الضغوطات تظهر قدراتكِ بقدر كبير قد تظنين عدم امتلاككِ لها، فالشعور بالضغط هو استجابة طبيعيَّة للجسم للخروج من المأزق. فأحياناً تبقين مستيقظة لوقت طويل للانتهاء من مهمة لا تقبل التأجيل. أو قد تتخذين قراراً مهماً في لحظة حاسمة.

 

والظروف تتغير، من وقت لآخر وما كنت تعتقدين أنَّه مناسب في الماضي، قد يحتاج إلى تعديل، وهو مهم في تنبيهكِ إلى إعادة النظر في هذا الجانب من حياتك، أو اللجوء لحلول جديدة.

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً