جددي نشاطكِ في العمل

27 يونيو 2014 إعداد: ماري كلير العربية

عمل المرأة في مكان واحد لأعوام طويلة، قد يوقعها فريسة للروتين والملل، وتبدأ بالتفكير في تغييره وخوض مجالات مختلفة لتتخلص من هذا الروتين والحصول على حياة عملية جديدة، ولكن ثمة طرق وأساليب تبث روح النشاط والتجدد في المرأة ويدفعها للتمسك بعملها لا تركه.

 

 لا بد للمرأة أن تغيّر أجواء العمل ككل كون الشعور بالملل يؤثر على الزملاء والزميلات أيضاً وليس على المرأة وحدها، وأي تغيير إيجابي يمكن أن تفعله سيلقى استحساناً لدى كامل طاقم العمل. ولها أن تختار الفكرة والتنفيذ سواء كان من خلال إحداث تغييرات في سير العمل نفسه أو اقتراح نشاط دوريّ على الزملاء أو رفع من حدّة المنافسة بينهم لرفع روح الحماسة بينهم.

 

كما عليها أن تتعلم أموراً جديدة في العمل من وقت لآخر، حيث يعد هذا الأسلوب من أنجح الطرق لاستعادة النشاط كتعلّم تطبيقات جديدة في برامج الكومبيوتر التي تستخدمها، أو على البريد الإلكتروني، أو معرفة معلومات جديدة عن شركتها، أو عن شركة منافسة أخرى.

 

ويعد التواصل مع زملاء العمل من وقت لآخر مجدداً للنشاط رغم أن صداقات العمل غالباً ما تكون مبنية على المنافسة، ولكن الأحاديث الجانبية، وتناول القهوة والغذاء معاً تعد خطوة جيدة في التواصل مع المحيط وتكون المرأة أكثر تجديداً للنشاط.

 

ولا شك أن تواصل المرأة مع نقاط قوتها تعد من أكثر الطرق فاعلية لإعادة النشاط في العمل؛ حيث أن تذكرها لنقاط القوة التي جعلتها تحوز على الوظيفة وسبب اختارها هي دون غيرها سيدفعها للعطاء أكثر. وقد تتناسى المرأة هذه النقاط مع مرور الوقت وتكرار النشاطات نفسها، ولكن يجب ألا تنساها وتسعى لتعزيزها لتؤكد تفوقها ونجاحها في العمل.

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً