تعاون استثنائي يجمع فندق “باب سمحان” وعلامة “شارمالينا”

تعاون استثنائي يجمع فندق “باب سمحان” وعلامة “شارمالينا”
23 يوليو 2026 إعداد: إيليان القاعي

من رحِم الأرض النجدية المعطاءة، وحيث تحتضن الجدران الطينية والممرات المزدانة بالنخيل إرث أجيالٍ تركت بصمتها في الشعر والحِرَف والتقاليد، يثبت التاريخ أنه ليس حبيس الماضي، بل روحٌ حية تسكن الأفنية وتتردد أداؤها في كل حكاية لم تُروَ بعد.

في قلب هذا الإرث، تقف قصة الحب الخالدة بين قيس وليلى كإحدى أكثر الحكايات التي صمدت في وجه الزمن، متجاوزةً العصور لتلهم الأجيال متعاقبة . فحين حُرِم قيس من وصال محبوبته، وجد في الشعر ملاذاً أبدياً، فنسج أبياتاً كُتب لها أن تعيش أطول من عمر أصحابها، ومنها بيته الشهير الذي لا يزال ينبض بالأثر ذاته: “وَمَا حُبُّ الدِّيَارِ شَغَفْنَ قَلْبِي … وَلَكِنْ حُبُّ مَنْ سَكَنَ الدِّيَارَا”.

انطلاقاً من هذا التقدير المشترك للإرث العريق، التقت رؤية فندق “باب سمحان” مع دار المجوهرات الراقية “شارمالينا” لمنح هذه القصة تجسيداً معاصراً من خلال “قلادة الحب”.

تُعد هذه القطعة الاستثنائية التي تأتي ضمن إصدار محدود لمجموعة “ثروتي” المتميزة – تجسيداً مستلهماً من جوهر أسطورة قيس وليلى ومن الزخارف الهندسية للأبواب والبيوت التراثية. وقد صيغت القلادة بعناية فائقة من الذهب عيار 18 قيراطاً والمُرصّع بالألماس، لتضم بين تفاصيلها الأبيات الشعرية الخالدة، وتمنح مقتنيها فرصة تخصيصها لجعلها حكايتهم الخاصة التي يحملونها قريباً من القلوب.

ويعكس هذا التعاون هارمونية فريدة بين الطرفين؛ إذ يستمد فندق “باب سمحان” اسمه من أحد أشهر أبواب الدرعية التاريخية ليكتسب موقعه كجسرٍ يصل الماضي بالحاضر في مهد تأسيس المملكة العربية السعودية.  ويضم هذا الفندق الفاخر  134 غرفة وجناحاً مصممة بطراز معماري نجدي أصيل، إلى جانب تجارب طهي عالمية في مطعمي “تليد” و”مضيف”، وجلسات الاسترخاء في سبا “نفل الوادي”. ومن جانبها، تتألق علامة “شارمالينا” بمجوهراتها التي تحول المشاعر والروايات الإنسانية إلى تحف فنية متوارثة.

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً