قد تصاب المرأة بحالة من التعب أو الإجهاد في العمل، فكل عمل ونشاط بدني يحتاج إلى تشغيل عضلات الجسم وتحريكها وفق نوع العمل وقوة النشاط، فإذا تخطى العمل درجة معينة يبدأ التعب بالظهور. كما أن النشاط الفكري الزائد له تأثير مباشر على عضلات الجسد، وتبعاً لذلك فكل من تقوم بعمل لا يتوافق وقدراتها الجسدية ستضطر إلى استهلاك كل إمكانياتها العضلية وأحياناً تحاول تخطيها فتصاب بإرهاق مستمر وتعب دائم.
الفوضى وعدم النظام بمكان العمل يتسببان في فقدان الطاقة والشعور بعدم الرغبة في العمل أو الانتهاء من المهام المطلوبة يومياً. وفي دراسة أجرتها جامعة برينستون وجد أن الأشخاص الذين يعملون في مكاتب غير مرتبة يعانون من قلة التركيز وافتقاد الطاقة على عكس الذين يعملون في مكاتب مرتبة ومنتظمة، لذلك من المفضل أن تسهم المرأة في ترتيب بيئة العمل لجعلها قادرة على العطاء أكثر.
قلة تناول الأطعمة التي تحتوي على الحديد قد تسبب الإصابة بالأنيميا وبالتالي الشعور بالتعب والإنهاك، وتشير الإحصائيات التي قامت بها مراكز الوقاية من الأمراض إلى أن نقص عنصر الحديد هو الأكثر انتشاراً بين النساء على مستوى العالم، ويكون مصحوباً بالشعور بالكسل والإجهاد والضعف العام وعدم الرغبة في العمل. ويفضل الحصول على الحديد من مصادره الطبيعية وأهمها اللحم الأحمر، والبيض، والخضار مثل السبانخ والعدس والفاصولياء البيضاء وغيرها.
وتساعد السلبية وعدم التفاؤل على الشعور بالتعب أثناء العمل؛ فحسب دراسة جديدة من نوعها أجراها الباحثون في جامعة فنلندا الشرقية وُجد أن النساء غير المتفائلات واللواتي تسيطر السلبية عليهن يعانين من الإرهاق أكثر من غيرهن. فإن شعور بالإجهاد والتعب يتسبب في هدر طاقة الجسم والعقل معاً، لذلك على المرأة دائماً أن تتفاءل دائماً وأن تكون إيجابية في حياتها العملية.








