مع تزامن شهر رمضان الفضيل هذا العام مع عطلة نهاية العام الدراسي، أصبح لدى الأطفال أوقات فراغ كبيرة يمكن لهم أن يستغلوها مع تدبير الأم وحسن تخطيطها.
تدريبات الرياضة بالنسبة للطفل أمر مهم جداً، وعلى الأم إرشاد طفلها إلى أنواع الرياضات والسماح له باختيار أحدها لتساعد في تنشأته رياضياً وصحياً، وتعوّده على التدريبات في النوادي والتعاون مع أطفال يهتمون باهتماماته نفسها، مما يعزز نشاطه.
والأم تؤسس بعض المبادئ التي سيظل طفلها محتفظاً بها طول حياته، فلا بد من بعض الأنشطة التطوعية لتعليمه معنى التطوع ومساعدة المحتاجين والفقراء مادياً ومعنوياً خلال شهر رمضان واصطحابه ليتعلم مساعدة الغير دون مقابل.
كما يمكن للأم أن تدرّب طفلها على القراءة ليتعود عليها بشكل أسرع ويستفيد من الكتب العلمية البسيطة في حياته، وعليها اختيار بعض الكتب العلمية البسيطة التي تناسب عمر الطفل وتساعده على فهم ما لا يستطيع فهمه وتبسط المعلومات له.
من المهم كذلك استغلال ساعات نهار شهر رمضان في تدريب الطفل على الرسم وتلوين بعض الأشكال والرسومات التي تساعده في تنمية مهاراته الفنية، والقيام ببعض الأنشطة مثل الحرف اليدوية لتعزيزها بشكل أفضل.
وتعويد الطفل على ممارسة بعض الأعمال اليدوية من خلال تعليمه النسيج والحياكة أمر بسيط وممتع، وكل ما يحتاجه هو إرشاد بسيط حول طريقة إمساك الإبرة وطريقة التعامل مع الأقمشة، ويمكن تشجيعه على تعلم هذه المهارة من خلال صنع بعض الدمى لبعض شخصيات الكرتون الجميلة، فسيعوّده ذلك على الصبر والإنتاج الفني الذي يطور ويعزز مهاراته.








