تُعد الفنانة اللبنانية سيرين عبد النور من أبرز النجمات اللواتي جمعن بين التمثيل والغناء وعرض الأزياء، وقد حقّقت حضوراً لافتاً على الساحة الدرامية العربية. هنا نسلّط الضوء على بعض أبرز مسلسلاتها.
مسيرة درامية متنوّعة
منذ بداياتها، كانت سيرين عبد النور تختار أدواراً لا تقتصر على الظهور فقط، بل تحمل معها تحدّيات تمثيلية.
• في مسلسل سارة (2009) تألّقت بدور البطولة في عمل لبناني محليّ، ما شكّل محطة مهمّة في مسيرتها.
• ومع مسلسل الهيبة – الحصاد، أدخلت نفسها إلى الدراما المشتركة اللبنانية–السورية، حيث لعبت دوراً مؤثّراً إلى جانب نجم كبير مثل تيم حسن، ما أضاف بعداً درامياً جديداً في تجربتها.
إقرئي أيضاً: سيرين عبد النور تخطف الأنفاس بإطلالة ذهبية ساحرة من أنطوان القارح!

إليكِ لائحة مختارة لمجموعة من مسلسلات سيرين عبد النور مع ملاحظات مختصرة لكلٍّ منها:
• سارة (2009 2010): عمل لبناني بطولة سيرين عبد النور في دور “سارة”.
• روبي (2012): مسلسل لبناني آخر قامت فيه بدور البطولة.
• لعبة الموت (2013): شاركت فيه سيرين في دور رئيسي.
• 24 قيراط (2015): مسلسل درامي لبناني من بطولتها.
• قناديل العشّاق (2017): أيضاً من أعمالها التي ذُكرت في مصادر مختلفة.
• الهيبة الحصاد (2019): شاركت في هذا العمل ضمن إنتاج مشترك وعالمي تقريباً.
• دور العمر (2021): مسلسل قصير (15 حلقة) ابْرجِمت مشاركتها فيه.
• العين بالعين (2022): ثالث عمل حديث لها في الدراما، حيث تؤدي دوراً صحافياً.
• النسيان (2024?) : مسلسل مُعلَن تشارك فيه مع قيس الشيخ نجيب.
أعمال حديثة
أوضحت سيرين أنها أصبحت أكثر انتقائية في اختياراتها، وتفضّل أن يكون العمل “ذا قيمة” على أن تشارك مجرّداً من أجل الظهور فقط. في تصريح لها قالت إن شخصية “ميا” في مسلسل النسيان هي الأقرب إلى قلبها، رغم صعوبتها النفسية.
وقد أعلنت أخيراً مشاركتها في مسلسل موج عالي المقرّر عرضه في رمضان 2026، وهو يجمع بين الرومانسية والإثارة، ما يدلّ على استمرارها بتوسيع طيفها الدرامي.
ما الذي يميّز أدوارها؟
• تنقل بين البسيط والمعقّد: ففي أعمال مثل “سارة” كانت الشخصية أقرب إلى الواقع، بينما في “النسيان” تحمل المسلسل أعباءً قتالية ونفسية.
• الجرأة في الاختيار: رفضت سيرين أن تشارك فقط لتكون موجودة، بل تريد أن تُحدث تأثيراً وتمثّل إمكاناتها.
• التفاعل مع الجمهور والنقاد: من خلال مشاركتها في مشاريع مشتركة وإنتاجات ضخمة، استطاعت أن تحافظ على الحضور الجماهيري.
• التحدّيات المهنية: فعند قولها إن دور “ميا” “أتعََبَتني كثيراً” قالت إنها رغم ذلك اشتاقت إليه، ما يدلّ على التزامها المهني.
سيرين عبد النور فنانة عربية معاصرة تفهم أن الشاشة ليست فقط لتصوير الوجه الجميل، بل لحكاية تُروى وشخصية تُكتَب وتُعاش. هي لا تختار الفرصة فحسب، بل تختار الدور الذي سيترك أثراً، وهذا ما يجعل متابعتها دائماً ممتعة وذات قيمة.
إقرئي أيضاً: سيرين عبدالنور باللون العنّابي الداكن في أحدث إطلالاتها








