خلال اليوم الخاص للأديب اللبناني جبران خليل جبران في كرنفال السينما في مدينة كان، عرضت مجموعة من المشاهد من فيلم الرسوم المتحركة “النبي” المقتبس عن كتاب الكاتب اللبناني الكبير الذي يحمل الاسم نفسه، وهو في طور الإنتاج، بحضور منتجة العمل الممثلة المكسيكية اللبنانية الأصل سلمى حايك، برفقة زوجها الملياردير فرنسوا هنري بينو وابنتها فالانتينا.
وقدم المدير الفني لمهرجان كان تيري فيرمو النجمة على أنها نجمة مكسيكية، ولكن سرعان ما افتخرت سلمى بجذورها اللبنانية، قائلة: “تيري تحدث عني على أنني مكسيكية، ولكنني أحب أن يتحدث عني على أنني لبنانية”.
وأضافت: “أنا كسيدة لبنانية كنت أبحث عن دور لي يمكنني من تمثيل السيدات اللبنانيات والعربيات، وخلال مسيرتي المهنية الطويلة لم أجد هذا الدور، وهذا جعلني حزينة، إذن حين وجدت فرصة القيام بهذا الفيلم، كان بمثابة طريقة لأكتب رسالة حب لتراثي”.
وتابعت: “منذ فترة طويلة، كنت مقربة جداً من جدي اللبناني، كنت المفضلة لديه، للأسف خسرته حين كنت في السادسة من العمر، ولكن كنت أجد كتاب “النبي” إلى جانب سريره، في ذلك الوقت لم أكن أقرأ، ومرت السنوات، وحين أصبحت في الـثامنة عشرة وجدت الكتاب مجدداً، واعتبرت أن جدي يعلمني الحياة من خلال الكتاب”.
الفيلم من إنتاج سلمى حايك وكلارك بيترسون ورون سينكووسكي، وإخراج روجيه أليرس، وشارك في وضع الأصوات على الشخصيات كل من ليام نيسون، وجون كراسينسكي، وفرانك لانجينا، وألفريد مولينا، وكوفينزهاني واليس.
يشار إلى أن عدداً من نجوم مهرجان “كان” السينمائي شاهدوا الفيلم وقدموا قراءات مختارة لجبران خليل جبران، من أبرزهم النجمة الفرنسية جولي كاييه، والنجم جيرار ديبارديو، والمطرب الفرنسي اللبناني ميكا.








