السيدة الإماراتية تتربع على عرش الرياضة
  • زهرة لاري
  • 1 /5
    زهرة لاري
  • 1 /5
    زهرة لاري
    زهرة لاري
  • 1 /5
    زهرة لاري
  • 1 /5
    أمل مراد
  • 1 /5
    أمل مراد.R3D.06_18_38_21.Still001_original (1)


نجتمع اليوم لتأدية التحية لشابتين برزتا في عالم الرياضة، رائدتين في مجالهما، هن زهرة لاري البالغة من العمر 21 عاماً، التي أصبحت أول متزلّجة إماراتية، و أمل مراد، إبنة الـ24 سنة وأول مدربة باركور وممارسة جمباز إماراتية. كلّ منها اجتازت العقبات لتصل إلى حيث هي اليوم وتحقق أحلامها الرياضيّة، فإليكم قصصهما التي تدعمها حالياً علامة Nike في حملة عنوانها “ما يهمك وش يقولون”.

زهرة لاري

لا يتبادر الشتاء إلى الذهن عند ذكر المناخ الصحراوي الحار في أبوظبي لكنّ عالم زهرة لاري يتمحور حول عالم الشتاء إذ تتمرن لتصبح أول متزلجة إماراتية تشارك في الألعاب الأولمبية الشتوية.

تقول لاري: “هدفي الأكبر هو المشاركة في الألعاب الأولمبية الشتوية. أريد أن أكون أول من يمثل الإمارات في ألعاب شتوية. ولأحقق هذا الهدف، عليّ تحديد أهداف أبسط كبداية. إن استمررت في التفكير في الألعاب الأولمبية، سأبقى متوترة.”

وتستمر لاري في مواجهة النقد إلى جانب سوء الفهم المتعلق بصعوبة تدريباتها ورياضتها.

فهي تقول في هذا الإطار: “من الجيد أنني لا أهتم لما يقوله الآخرون وإلا لتوقفت عن فعل ما أفعله منذ زمن. أريد أن يقول الآخرون إنني مثال يحتذيه مواطنو بلادي وإنني رائدة بالنسبة إلى الفتيات المسلمات حول العالم. قد يرى البعض أنه لا يمكنني القيام بأمور محددة. فأنا من بلد صحراوي وأمارس رياضة شتوية، ولا بد للمرء أن يفعل ما يهواه. فعائلتي تدعمني وكذلك بلدي، ولا سبب يمنعني من تحقيق ما أنشده.”

أمل مراد

أمل مراد أول مدربة باركور وممارسة جمباز إماراتية. تعتبر أمل رائدة في مجال الرياضات الإمارات وتشدد على أنّ هذا النشاط الجسدي ساعدها على تجاوز العقبات.

وتقول أمل: “يقوم الباركور على تجاوز العوائق والانتقال من النقطة ألف إلى النقطة باء بأكثر الطرق فعالية. لكن الجزء المفضل لدي في الباركور هو تخطي الحواجز الموجودة في ذهني. لقد علّمني الباركور عدم الإفراط في التفكير والثقة بقدراتي الخاصة.”

تنسب أمل جزءاً كبيراً من نجاحها إلى الدعم الكبير الذي تلقاه من عائلتها، لكنّ الوضع لم يكن سهلاً دوماً خارج المنزل إذ لم يتقبّل كثيرون ما تفعله حتى مع تحقيقها إنجازات متتالية.

تتكلم أمل عن الموضوع قائلة: “تواجه كل فتاة صغيرة في طور النضوج كابوساً يتمثل بما قد يقوله الناس عنها. نسمع هذا كلما فعلنا أمراً قد يولّد انتقادات. ليس في بلدنا فحسب، فكلنا نرى أننا إن فعلنا أمراً مخالفاً لما هو شائع، سنتميز عن سوانا بطريقة سلبية. لكنني تعلمت ألا أخاف من المحاولة إن أردت فعلاً أن أقوم بما هو مدهش وأنا أبدّل حياة الناس أو ألهمهم. لا تخافوا من عظَمتكم. ثقوا بأنفسكم، يثق الآخرون بكم.”

 

 


تعليقات