ما سبب الخمول وكثرة النوم؟ أبرز الأسباب الصحية وطرق العلاج الفعالة

ما سبب الخمول وكثرة النوم؟ أبرز الأسباب الصحية وطرق العلاج الفعالة
16 مايو 2026 إعداد: n.kabbani

الخمول وكثرة النوم هو الشعور بالنعاس والتعب المفرط. تتعدد أسباب الخمول والنعاس المفرط، منها قلة النوم أو عدم كفايته، واضطرابات النوم، والأدوية، والأمراض الجسدية أو النفسية. تختلف أعراض التعب وكثرة النوم من شخص لآخر تبعًا للعمر، ونمط الحياة، والأسباب الكامنة. ومن أبرز مخاطر فرط النوم زيادة احتمالية التعرض للحوادث.

يمكن التعامل مع مشكلة الخمول وكثرة النوم عن طريق القيام ببعض التعديلات البسيطة على نمط الحياة.

تعريف الخمول وكثرة النوم

التعب وكثرة النوم هو الشعور المستمر بالإرهاق وبالنعاس المفرط. تتعدد أسبابه، ومن أكثرها شيوعًا قلة النوم. قد يعود ذلك إلى العمل بنظام المناوبات، أو متطلبات الأسرة مثل وجود مولود جديد، أو الدراسة، أو الحياة الاجتماعية. تشمل الأسباب الأخرى اضطرابات النوم، والأدوية، والأمراض الجسدية والنفسية.

اقرئي المزيدما هي أسباب التبول أثناء النوم؟

ما هي خصائص التعب وكثرة النوم؟

تختلف خصائص التعب وفرط النوم من شخص لآخر، تبعًا لعمره، ونمط حياته، وأي أسباب كامنة. يُعرَّف النعاس النهاري المصاحب بالشعور بالتعب بأنه “عدم القدرة على البقاء مستيقظًة ومنتبهة خلال فترات اليقظة الرئيسية في اليوم، مما يؤدي إلى نوبات نعاس أو نوم غير مقصودة مع عدم الرغبة أو القدرة بالقيام بالمهام اليومية البسيطة”.

في الحالات الشديدة، قد لا يكتفي الشخص المصاب بالتعب وكثرة النوم العميق ليلًا حتى لمدة 12 ساعة أو أكثر، ويستمر الشعور بالحاجة إلى القيلولة خلال النهار. قد لا يُجدي النوم أو القيلولة نفعًا، وقد يبقى الذهن مشوشًا بسبب النعاس كما قد يؤدي ذلك إلى الشعور بالتعب. من الممكن أن يعاني الشخص المصاب بفرط النوم من اضطرابات نوم شديدة دون أن يدرك ذلك.

أعراض الخمول وكثرة النوم

تختلف أعراض التعب وكثرة النوم باختلاف السبب، وتشمل ما يلي:

  • الشعور بالتعب الشديد طوال الوقت
  • الحاجة إلى قيلولة نهارية
  • الشعور بالنعاس، رغم النوم والقيلولة، وعدم الشعور بالانتعاش عند الاستيقاظ
  • صعوبة التفكير واتخاذ القرارات، والشعور بتشوش الذهن
  • اللامبالاة
  • صعوبات في الذاكرة أو التركيز
  • زيادة خطر التعرض للحوادث، وخاصة حوادث السيارات

أسباب الخمول وكثرة النوم

يمكن أن ينتج النعاس المفرط المصحوب بالتعب أثناء النهار عن مجموعة واسعة من الأحداث والظروف، بما في ذلك:

عدم كفاية النوم أو عدم انتظامه

يمكن تحمل ساعات العمل الطويلة والعمل الإضافي لأشهر أو سنوات قبل ظهور أعراض النعاس والتعب. قد يشعر المراهقون الذين يسهرون حتى ساعات الصباح الباكرة في عطلات نهاية الأسبوع بالتعب خلال أيام الأسبوع.

العوامل البيئية

قد ينتج اضطراب النوم عن عدة أسباب، مثل شخير الشريك، أو استيقاظ الطفل، أو الجيران المزعجين، أو الحر أو البرد، أو النوم على فراش غير مريح.

العمل بنظام المناوبات

يصعب الحصول على نوم جيد أثناء العمل بنظام المناوبات، وخاصة المناوبات الليلية. فبالإضافة إلى صعوبة النوم، هناك أيضًا تأثير عدم التزامن مع الساعة البيولوجية للجسم (الإيقاع اليومي).

الحالة النفسية

قد يُؤدي الشعور بالقلق والتوتر إلى الأرق وعدم القدرة على النوم مما يؤدّي يدوره إلى الشعوور بالنعاس نهارًا. كما أن الاكتئاب يستنزف الطاقة.

الأدوية

تسبب بعض الأدوية مثل مسكنات الألم والمضادات الحيوية بالإضافة إلى المشروبات المحتوية على الكافيين، والمهدئات، وحبوب النوم، ومضادات الهيستامين، سلبًا على أنماط النوم.

الحالات الطبية

تسبّب العديد من الحالات الصحية مثل قصور الغدة الدرقية، وارتجاع المريء، والربو الليلي، والأمراض المؤلمة المزمنة، سلبًا على النوم الليلي كما تؤدّي إلى الشعور بالتعب والرغبة في النوم طوال اليوم.

اضطرابات النوم – مثل انقطاع النفس النومي، ومتلازمة تململ الساقين، والمشي أثناء النوم، والنوم القهري، وفرط النوم مجهول السبب، والأرق – قد تُسبب جميعها اضطرابًا في النوم أو نومًا متقطعًا.

اقرئي المزيدعض الاسنان اثناء النوم… ما سببه؟

اضطرابات النوم

تشمل بعض اضطرابات النوم التي قد تُساهم في النعاس المفرط والتعب أثناء النهار أو تُسببه ما يلي:

  • انقطاع النفس النومي: يتوقف تنفس أو يقل بشكل منتظم أثناء النوم، أحيانًا كل دقيقة. يُسجل الدماغ مشكلة التنفس ويرسل إشارة تنبيه مما يؤدي إلى صعوبة في التنفس والنوم المتقطع.
  • الأرق: شائع جدًا، ولكنه لا يُسبب بالضرورة فرط النوم. قد يُعاني الشخص من صعوبة في النوم أو الاستمرار فيه. الأرق عرض وليس مرضًا.
  • متلازمة تململ الساقين: يشعر الشخص بتقلصات أو تهيج تحت الجلد في الساقين، وخاصة ربلة الساق.
  • المشي أثناء النوم: سلوك غير طبيعي شائع يحدث أثناء النوم. قد يتجول الشخص في أرجاء المنزل وهو لا يزال نائمًا. يميل المشي أثناء النوم إلى التأثير على الأطفال أكثر من البالغين.
  • النوم القهري: اضطراب نادر نسبيًا في النوم، يتميز بالنعاس الشديد الذي يصل إلى حدّ القيلولة اللاإرادية، وشلل العضلات، وهلوسات حية تشبه الأحلام قبيل النوم مباشرةً ، وضعف العضلات خلال فترات الانفعال الشديد.
  • فرط النوم مجهول السبب: يتميز هذا الاضطراب بالنوم المفرط ليلًا والحاجة إلى قيلولة خلال النهار. وعلى عكس الناركوليبسيا، لا يتضمن نوبات فقدان التوتر العضلي المفاجئ أو شلل النوم.

تشخيص الخمول وكثرة النوم

قد يتطلب تحديد أسباب التعب والنعاس المفرط إجراء فحوصات على نمط الحياة، والأدوية، والصحة البدنية، والحالة النفسية. يجب تشخيص وعلاج اضطرابات النوم في عيادة متخصصة. ويعتمد العلاج على نوع الاضطراب.

يمكن تحسين حالة التعب وكثرة النوم في كثير من الحالات من خلال تعديلات في نمط الحياة لتحسين جودة النوم. من الحلول المقترحة:

  • تجنب التدخين والمشروبات التي تحتوي على الكافيين قبل النوم.
  • .اتباع روتينًا للاسترخاء لتجنب القلق الليلي.
  • ممارس الرياضة بانتظام.
  • الحفاظ على وزن مثالي.
  • اتنباع نظام غذائي متوازن لتجنب نقص العناصر الغذائية.
  • الامتناع عن مشاهدة التلفاز في غرفة النوم.
  • عدم ارتفاع درجة حرارة الجسم أو انخفاضها في السرير.

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً