حسّني قدرات طفلكِ في الصيام

27 يونيو 2014 إعداد: ماري كلير العربية

عندما يصل الطفل إلى سن السابعة أو الثامنة ومع قدوم شهر رمضان، يبدأ باستيعاب متطلبات العبادة عند المسلمين وتكون لديه رغبة قوية للصوم في هذا الشهر الفضيل. وثمة العديد من النصائح يمكن أن تتبعها الأم مع أطفالها بهذا السن لتعلّمهم الصيام ومتطلباته.

 

لا بد للأم أن تعطي الثقة للطفل بأنه لن يأكل دون علمها، وأن الله يطّلع على الجميع، مما يعزز ثقته بنفسه ويعوّده على تحمل المسؤولية. ويمكنها أن تساعد الطفل خلال النهار بتمضية الوقت في الاطلاع على القصص المصورة، أو الصلاة أو مساعدتها في المطبخ حتى تمر ساعات الصيام.

 

وعندما يبدأ الطفل الصوم ومعه قريب صغير أو زميل دراسة سيشجعه هذا الأمر كثيراً. وعلى الأم ألا تسمح للطفل بالصيام طالما رفض طعام السحور، ويجب تعويده على تناول الطعام في السحور حتى يتمكن من الصيام كالكبار، ويمكن في البداية أن يصوم عدة ساعات، حتى يستطيع إكمال اليوم بأكمله ويتعود على ذلك، وتشجيعه أمام الآخرين بأنه أصبح كالكبار يصوم ويتحمل مشقته ويبدو أكثر قدرة على التحمل.

 

ولا بد أن يدرك الطفل أن الصيام ليس الامتناع عن الطعام والشراب فحسب، بل هو تعود على تحمل المشقة والصبر، وحسن الأخلاق والتعاون والصدق وتجنب الكذب، ومساعدة الفقراء في مختلف الأوقات، وتكون الأم قدوة له في ذلك كونه يراقب تصرفاتها.

 

ولابد أن يكون غذاء الطفل متوازناً وبه العناصر الغذائية الهامة، وعلى الأم أن تعود طفلها أن يتناول المشروبات الساخنة أولاً لتهيئة المعدة، وتبتعد عن الأطعمة الدسمة والدهون والسكريات والكربوهيدرات الضارة له، ولا بد من تعويده على تناول السلطة الخضراء، وقطعة الدجاج أو السمك مع القليل من الأرز أو المكرونة، إضافة إلى العصائر الطبيعية من الفاكهة، وتناول بضع تمرات على الإفطار والسحور لتمد الطفل بفيتامينات ومعادن مهمة له تعينه على الصيام.

 

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً