التوتر والقلق هما استجابة الجسم لموقف صعب أو مُرهق. عندما الشعور بالتوتر أو القلق، يُفرز الجسم هرمونات مُعينة لمواجهة التحدي. أثناء الاستجابة للتوتر، يُجهز جسمك نفسه للهرب أو القتال من خلال زيادة معدل ضربات القلب ومعدل التنفس وضغط الدم. يمكن أن يكون التوتر استجابةً قصيرة المدى لأمرٍ يحدث مرةً واحدةً أو بضع مراتٍ فقط، أو استجابةً طويلة المدى لأمرٍ يحدث باستمرار. عادةً، يستطيع الجسم التعامل مع التوتر قصير المدى دون آثارٍ طويلة المدى. لكن قد يسبّب التوتر المزمن أمراضًا نفسيةً وجسديةً.
الخطوة الأولى لإدارة التوتر والقلق هي التعرف على أعراضهما . في هذا المقال، سنتعرّف معًا على اعراض التوتر والقلق الأكثر شيوعًا.
اقرئي المزيدأخطرعشر أنواع الأمراض النفسية
ما هو الفرق بين التوتر والقلق؟
التوتر هو رد فعل طبيعي للتحديات التي تواجهينها. ييعتبر الخبراء أن التوتر هو القلق الشديد أو المطول أو كليهما. القلق هو الشعور بأنك تحت ضغطٍ يفوق قدرتك على التحمل.
أعراض النفسية للتوتر والقلق
تشمل الأعراض النفسية للتوتر والقلق ما يلي:
- الشعور بانفعالية أكبر من المعتاد، وخاصةً الشعور بالضيق أو البكاء أو الغضب.
- الشعور باالعصبية.
- الشعور بالحزن أو الاكتئاب.
- االأرق.
- صعوبة في التركيز.
- صعوبة في إنجاز العمل أو حل المشكلات أو اتخاذ القرارات.
أعراض التوتر والقلق البدنية
تشمل أعراض التوتر والقلق الجسدية ما يلي:
- الصداع.
- الدوخة.
- شد الفك.
- وصرير الأسنان.
- ألم في الكتف أو الرقبة.
- ألم في الظهر.
- توتر في العضلات.
- ألم في الصدر، وزيادة في معدل ضربات القلب.
- ضيق في التنفس.
- شعور بالإرهاق.
- نوم أكثر أو أقل من المعتاد.
- اضطراب في المعدة، بما في ذلك الإسهال والإمساك والغثيان.
- فقدان الرغبة الجنسية و/أو القدرة الجنسية.
- الإصابة بالمرض بسهولة أكبر، مثل الإصابة بنزلات البرد والالتهابات المتكررة.
- ضيق في التنفس بسبب عدم الحصول على كمية كافية من الأكسيجين.
- زيادة التعرق، وخاصةً الجلد البارد والرطب على الجبهة.
أعراض التوتر والقلق المعرفية
تشمل أعراض الإجهاد التي تؤثر على أدائك العقلي ما يلي:
- صعوبة في تتبع الأشياء أو تذكرها
- صعوبة في إنجاز العمل، أو حل المشكلات، أو اتخاذ القرارات، أو التركيز
- الشعور بقلة الالتزام تجاه العمل
- قلة الدافع
- التفكير السلبي
أعراض التوتر والقلق السلوكية
تشمل أعراض التوتر والقلق السلوكية ما يلي:
- فقدان أو زيادة الوزن
- تجنب المسؤوليات
- تعاطي الكحول
- التدخين
- العزلة والابتعاد عن الأهل والأصدقاء
- عدم الالتزام بالمواعيد النهائية
أعراض التوتر والقلق المزمن
يحدث التوتر والقلق عندما التعرض للتوتر لفترة طويلة. يمكن أن يكون لهذا آثار سلبية على جسمك وحالتك النفسية، ويمكن أن يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والقلق والاكتئاب.
بشكل عام، تتشابه أعراض التوتر المزمن مع أعراض التوتر قصير المدى.
قد تكون المشكلة أكبر من مجرد توتر وقلق وفي حال استمرت هذه الأعراض لفترة طويلة، على الرغم من محاولتك التأقلم بآليات صحية. يرتبط التوتر والقلق المزمن بعدد من اضطرابات الصحة النفسية، تشمل كل من اإجهاد المزمن، الاكتئاب، الاضطراب النفسية أو اضطرابات الأكل. في حال استمرت هذه الأعراض لفترة طويلة عليك عندها استشارة الطبيب.
يمكن أن يؤدي كل من التوتر والقلق إلى تفاقم العديد من المشاكل الصحية الخطيرة، بما في ذلك:
- مشاكل الصحة النفسية، مثل الاكتئاب والقلق واضطرابات الشخصية.
- أمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم واضطرابات نظم القلب والنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
- السمنة واضطرابات الأكل الأخرى.
- مشاكل الدورة الشهرية.
- الضعف الجنسي.
- حساسية الجلد أو الأكزيما.
- تساقط الشعر.
- مشاكل الجهاز الهضمي، مثل ارتجاع المريء والتهاب المعدة والتهاب القولون.
التوتر والقلق جزء من الحياة. والأهم هو كيفية التعامل معهما. أفضل ما يمكنك فعله للوقاية من التوتر والقلق عواقبهما الصحية هو عن طريق التعرّف إلى أعراضهما.
افرئي المزيدحب الشباب في الظهر: أسبابه وطرق الوقاية!









