At Home مع عبيرالعتيبة
  • 1 /3
    عبير-العتيبة
  • 1 /3
    منزل-المصممة-عبير-العتيبة
  • 1 /3
    منزل-المصممة-عبير-العتيبة


مصممة، مهندسة، هاوية للفنّ ومساهمة في دعم حقوق المرأة والطفل ونشر التوعية حول القضايا الإنسانية… عبير العتيبة امرأة متعددة السمات والمواهب. هي زوجة السفير الإماراتي في الولايات المتحدة، يوسف العتيبة، وأم لولدين، ساميا وعمر. أطلقت علامتها SemSem احتفاءً بالأمومة وبالعلاقة التي تجمع الأم بابنتها. قابلنا عبير العتيبة في منزلها في العاصمة الأمريكية واشنطن، لنتعرّف على عالمها الخاص.فإليكم بضعة مقتطفات من المقابلة التي أجريناها معها.

هل يعكس منزلك شخصيتك وهويتك؟

نعم بلا شكّ! منزلي هو مكاني الخاص، وهو أيضاً امتداد لشخصيتي ومشاعري وسلوكي. إنّه مكان دافئ ومفتوح ويدخله نور الشمس، وهو مرتّب إلى أقصى حدّ. أمّا الألوان فيه فهي الألوان الدافئة والمحايدة. ويتميّز الأثاث والديكور فيه بالبساطة والرقي في الوقت نفسه، بحيث تعكس كلّ قطعة فيه عشقنا للفن، كما وتروي قصّتنا وتاريخنا الشخصي وخلفيتنا واهتماماتنا… وأحب أن أضيف، وعلى نحو دائم، شيئاً واحداً قديماً إلى تلك الغرفة ذات الديكور العصري والحديث. فالإكسسوار أو قطعة الأثاث القديمة تضفي لمسة مميّزة واستثنائية على الديكور. 

ما هو مصدر الوحي وراء تصاميمك؟

تعكس تصاميمي الحضارتين الشرقية والغربية اللتين عرفتهما خلال نشأتي. وهكذا تجسّد كلّ تصاميم النساء والفتيات مزيجاً من القوّة عبر الألوان والحركة والأقمشة والنعومة. كما تبرز في كلّ تصاميمي الطبقات والأحجام الهندسية المستوحاة من الجمالية الثقافية من الشرق الأوسط.

أين تشعرين بأنّك في موطنك؟ في الولايات المتحدة أم في الإمارات؟

ستبقى الإمارات دوماً دياري وموطني. لقد عشت فترة في دبي، حيث كنت أعمل وهناك التقيت بزوجي. وأحبّ أنّ الإمارات هي ملتقى البحر والصحراء، وأرى أنّها تشكّل مستقبل الشرق الأوسط برمته. وعندما انتقلت إلى McLean في Virginia كان عليّ أن أتأقلم، وقد كان ذلك سهلاً جداً وأصبحت أعتبر هذه المدينة موطني الثاني. ففيها وُلدت ابنتي وابني، وفيها تجسّدت فكرة علامتي التجارية.

اقرائي الحوار الكامل في عددنا لشهر مايو.


تعليقات