الحياة صعبة لكنّها تجهل مدى قوّتكِ!

في شهر نوفمبر من العام 2017، كانتMaha Gorton في الثالثة والثلاثين من عمرها وفي أوج صحّتها... ومع ذلك، تمّ تشخيصها بسرطان القنوات الموضعي DCIS ممّا أجبرها على إجراء عمليّة استئصال الثدي من أجل التغلّب على هذا المرض. وفي ما يلي تخبرنا المناضلة الجبّارة كيف استطاعت أن تبقى إيجابيّة طوال هذه التجربة!

كيف تعلّمت أن تحافظي على إيجابيّتكِ في خلال هذه التجربة الصعبة؟

إنّ والدتي إحدى الناجيات من سرطان الثدي ممّا منحني الكثير من القوّة. ولا أنسى أنّها استمرّت في عملها وأكملت حياتها بشكل طبيعي قدر استطاعتها طوال فترة علاجها، لذا أشعر بالامتنان لأنّني أدركت بفضلها مدى قوّة العقل. أمّا بالنسبة إليّ، فلا يمكنني إنكار أنّني عشت الكثير من الأيام التي لم أشعر فيها بالإيجابيّة، غير أنّني منذ البداية كنت مدركة إدراكاً تامّاً كم أنا محظوظة لأنّ الأطباء شخّصوا مرضي في ذلك الوقت المبكر. لكن بالرغم من أنّني شعرت بأنّني مدمّرة بسبب جراحة الاستئصال والإحباط الذي أصابني أثناء مرحلة الشفاء، إلّا أنّني كنت ممتنّة بشكل كبير لأنّ معركتي لم تتخطَّ ذلك الحد. والجدير بالذكر أنّ أطفالي كانوا صغاراً وأدركوا تماماً ما يحدث، لذا تعيّن عليّ أن أبقى إيجابيّة من أجلهم. وأن أبقى بخير، ليكونوا هم كذلك أيضاً.

اليوم، بعد التغلّب على سرطان الثدي، أصبحت من المدافعات عن التوعية بالسرطان. فما نصيحتك للنساء بشكل عام وللنساء اللواتي يواجهنَ معارك ضدّ سرطان الثدي حاليّاً؟

أقول للنساء عموماً، كنَّ على دراية بأنفسكنّ حتّى تتمكنَّ من اكتشاف أيّ تغييرات أو تطوّرات غير عاديّة. وفي حال وجدتنَّ ما يبدو مشبوهاً، فلا تتجاهلنَه ولا تخشَينَ تشخيص الأطباء. أمّا إلى النساء اللواتي يناضلنَ الآن، فأرسل لهنَّ الكثير من الحب. وأتذكّر حين حصلت على تشخيصي للمرّة الأولى، قدّم لي أحدهم هديّة مكتوب عليها "الحياة صعبة يا عزيزتي، لكنّها تجهل مدى قوّتكِ". فتمسّكنَ بذاك الشعور دائماً.

كيف تستطيع المرأة تمكين أيّ مريضة بالسرطان تعرفها؟

يمكنها فعل ذلك من خلال الاستماع إليها والتحقّق من صحة مشاعرها.

وكذلك مساعدتها في المهام اليوميّة، أي من خلال طهي بعض الوجبات التي يمكن حفظها في الثلّاجة أم البرّاد، واصطحابها بالسيّارة من المواعيد وإليها، إلخ.

فمثلاً شخصيّاً، ما ساعدني بحقّ هو المحادثات التي لا تتعلّق بالمرض، إذ شعرت بحال جيّدة في كلّ مرة سنحت لي الفرصة بأن أعيش وكأنّني فتاة طبيعيّة.

اقرئي أيضاً: جميعنا إلى جانبك في محاربة أمراض الثدي

اكتب الكلمات الرئيسية في البحث