إحذري الملوّنات الغذائيّة!

تُشكّل الملوّنات الغذائيّة الصناعيّة عنصراً جاذباً جدّاً لتلوين وتزيين المأكولات خصوصاً الحلويات منها. وقد ضجّ العالم مؤخّراً بمضارهذه الملوّنات على الصّحة خصوصاً لجهة تسبّبها بأمراض سرطانيّة. وبعد دراسات عديدة منعت منظمّة الصّحة العالميّة بعضها، إلاّ أنّ البعض الآخر لا يزال يُتداول في سوق المواد الغذائيّة المصنّعة ومنها ملوّن E171.

إقرئي أيضاً: 5 خطوات صباحيّة تُحسّن من مزاجك

يُعتبر هذا الملوّن من أكثر الملوّنات إثارةً للجدل فقد يؤكّد البعض صحّة استخدامه، أمّا البعض الآخر فيُشير إلى مضارها. أمّا المكوّن المثير للجدل الذي ينضوي خلف إسم هذا الملوّن هو مادّة ثاني أكسيد التيتانيوم. هذه المادّة هي إحدى مضافات الأغذية الملوّنة المصرّح باستخدامها في العديد من المواد الغذائية مثل الحلويات واللبن والصلصات والحساء المجفّف. تُعطي هذه الصّبغة اللون الأبيض لهذه المنتجات الغذائيّة كما للعديد من الأدوية ومعاجين الأسنان. إلاّ أنّ مادّة ثاني أكسيد التيتانيوم تتكوّن من 40% من الجزيئات النانويّة وهذه الجزيئات هي التي تُعتبر أساس المشكلة. فقد بيّنت دراسات عديدة أنّها تُشكّل خطر كبير على الصّحة فهي مُصنّفة بين المواد المحتمل أن تكون مُسرطنة منذ العام 2006. بالتّالي تناول هذه المادّة على مدّة طويلة يُؤدّي إلى انخفاض في جهاز المناعة وظهورأورام سرطانيّة.

إقرئي أيضاً: 6 خطوات بسيطة تُشعرك بالسّعادة

بالإضافة إلى ضرورة اللّجوء إلى الملوّنات الغذائيّة الطبيعيّة بدل الصّناعيّة منها، يُمكن الإستغناء بسهولة عن هذه الملوّنات وخصوصاً E171 إذ أنّ قيمته الغذائيّة معدومة بالإضافة إلى أنّه لا يقوم بأيّة إضافة على النّكهة. يجري تقييم هذا الملوّن حاليّاً إلاّ أنّه قد يُمنع قبل نهاية هذا العام.

إقرئي أيضاً: هذا هو السبيل لتحقيق كلّ أحلامك!

اكتب الكلمات الرئيسية في البحث