هكذا تسيئين فهم الشريك


التواصل هو جسر العبور لدوام العلاقة مع الشريك، غير أنّ ثمة أخطاء ترتكبينها في عملية التواصل هذه ينتج عنها انفصالٌ أو انقطاعٌ في العلاقة. فما هي؟

  • الإذلال أو التحقير

يعتبر إذلال الشريك أحد العوائق الأخطر التي قد يواجهها أيّ ثنائي.

  • الإنتقاد

إنّه لأمر بديهيّ أن يتبادل الثنائي همومه من وقت إلى آخر. إلّا أنّه لا بدّ من التنبّه دائماً إلى عدم الوقوع في فخّ توجيه الانتقادات التي تستهدف الشخص بدلاً من تصرّفاته.

  • اتخاذ مواقف هجوميّة

تشكّل المواقف الهجوميّة عائقاً كبيراً بينك وبين الشريك، إذ تمنعك من الإصغاء إلى ما يرغب في قوله وما يصبو إليه.

  • الإهمال واللامبالاة

عدم الإصغاء إلى الشريك والتهرّب منه لتجنّب النزاع والتصرّف اللامبالي كلّها تصرّفات تصّب في خانة طرح المشاعر والأحاسيس جانباً، ما يؤدّي إلى تدهور العلاقة.

كيف تساهمين في إنجاح التواصل في علاقتك العاطفيّة مع الشريك؟

هل تتساءلين دائماً حول الخطوات التي يتعبها الحبيبان لحلّ خلافاتهما؟ إليك إذاً بعض النصائح الفعّالة لتقبّل صعوبات التواصل بينكما ومحاولة تخطّيها بأقلّ ضرر ممكن.

  • معرفة الشريك معرفة وطيدة

لا توجّهي إلى شريكك إهانات جارحة، فمن المفترض أن تعيري اهتماماً إلى التفاصيل الأدّق التي تميّز شخصيّته من دون التلفّظ بكلمات تؤذي شعوره.

  • التواصل اليومي

خصّصي وقتاً للتواصل مع الشريك بشكل يوميّ. فاطلعّي مثلاً على تطوّرات حياته المهنيّة، وكيفيّة سير علاقته مع أصدقائه وغيرها من التطوّرات التي تعزّز التواصل بينكما.

Reference Marie Claire France


تعليقات