لا رقيّ بغير العلم للأمم


بقلم: Cynthia Succar

لم يُصادف اليوم العالمي للفتاة لمّا قال سقراط: “عندما تثقّف رجلًا تكون قد ثقّفت فرداً واحداً وعندما تثقّف امرأة فإنّما تثقّف عائلة بأكملها”. إلّا أنّ الحادي عشر من أكتوبر يعيد إلى أذهاننا هذه المقولة الرائعة.

وبالتالي لم يعد تعليم الفتاة وتثقيفها وتمكينها حقّاً من حقوقها البديهيّة وحسب وإنّما واجبٌ ضروريٌّ لا خلاص للمجتمعات الدولية والمدنية والإنسانية قبل العمل به وتعميمه، لا بل المحاربة من أجله عبر حشد الجهود العالمية لنشر التوعية خصوصاً في البلدان التي لم تحظَ فيها الفتيات بحقهّن في التعليم حتى اليوم. فضلاً عن الدعم الدائم والمستمر للمنظّمات الدولية للتربية والعلم والثقافة.

كلّ فتاة هي أمّ بالقوّة ومربية أجيال بالفعل، لذلك فلنجعل ما قاله الكاتب جبران خليل جبران يتجسّد في مجتمعاتنا العربية: “وجه أمّي وجه أمّتي”


تعليقات