كيْف تحدّين من تأثير الهاتف المحمول على جمال بشرتك؟


يُعدّ الهاتف المحمول عدوّاً لا يُستهان به للبشرة. وبما أنّ هذا الجهاز موجود في صلب حياتك ولا يُمكنك الاستغناء عنه، فيما يلي بضعة نصائح تُساعدك على التّخفيف من آثاره السّلبيّة

بالإضافة إلى تأثيره النّسبيّ على أعضاء عدّة في جسم الإنسان كالعيْنيْن والدّماغ والقلب، لا تسلم البشرة من آثار الهاتف المحمول السّلبيّة. فتأثيرالأشعّة التّي يُرسلها هذا الجهاز مُشابه لتأثيرالأشعّة فوْق البنفسجيّة التّي تُرسلها الشّمس عادة. بالتّالي تزيد هذه الأشعّة من نسبة تشكّل البقع السّوداء على بشرة وجهك. كما أنّ تجمّع هذه الأشّعة على سطح البشرة واحتكاك الحقل الكهرومغناطيسيّ التّي تشكّله بالجلد يزيد من نسبة إصابتك بالأمراض المُزمنة على المدى البعيد. وإذا كنت تستخدمين جهازك قبل النّوم، فانتبهي إلى أنّ هذه الأشعة تسبّب الأرق، ما يؤدّي إلى تشكّل الهالات السّوداء حول عيْنيْك.

كذلك عندما تستخدمين هاتفك المحمول فأنت في أكثرالأحيان تنظرين إلى الأسفل. يُؤدّي ذلك إلى زيادة تشكّل التّجاعيد في منطقة الرّقبة وحوْل عيْنيْك. كما أنّ تجمّع الأوساخ على جهازك خلال استعماله يجعله أداة سهلة لنقل الجراثيم والبكتيريا إلى بشرتك عند قيامك بالمكالمات الهاتفيّة. تسدّ هذه البكتيريا والجراثيم المسامات. كما يمكن أن تؤدّي إلى التهابها وإلى إصابتك بأمراض جلديّة أوّلها حبّ الشّباب.

ولعل تجنّب هذه الآثار السّلبيّة ممكن من خلال اتّباع خطوات بسيطة. أوّلاً، أبعدي جهازك المحمول قدر المستطاع عن وجهك عند استعماله، لأن ذلك سيُخفّف من تأثير الأشّعة التّي يُرسلها على بشرة وجهك. كذلك تجنّبي التّحديق مطوّلاً به. وإذا ما اضطررت لذلك، عليك النظر إليه بشكل مستقيم. وحاولي الكتابة بخطٍّ أكبرأو عبر تكبير الصّور. بالإضافة إلى ذلك من المهمّ أن يبقى هاتفك نظيفاً. ويمكنك، مثلاً، القيام بتنظيفه بالمناديل المعقّمة بمعدل مرتين على الأقلّ في اليوم، وذلك لتجنّب تراكم الأوساخ عليْه. وإذا كان بإمكانك استخدام سمّاعات الأذن، أو مكبّر الصّوت عند قيامك بالمكالمات سيكون ذلك أفضل بكثير من ملامسة الهاتف لوجهك.

 


تعليقات