بين عرض الأزياء والسينما، تتنقل Myriem Boukadida بين عالمين يعزّزان نفس الطموح، ألا وهو رواية القصص. فإذا كان عالم الأزياء قد علّمها الحضور، وكيفية السيطرة على الجسد، وبناء الثقة أمام الكاميرا؛ فإن التمثيل يطالبها بنقيض ذلك تماماً: التخلّي عن السيطرة، والاستسلام للمشاعر، وإظهار الهشاشة. وتوضح هذا التكامل بقولها: “عروض الأزياء تصقل الحضور… بينما ينمّي التمثيل في داخلي التعاطف والهشاشة. بفضلهما معاً، أصبحت قادرة على سرد القصص بطريقة أفضل”.







