رئيسة التحرير والحوار: Farah Kreidieh
محرّرة الموضة: Leen Abdulrahim
التصوير: Janne Rugland
الإدارة الإبداعية والإنتاج: Jean-Marc Mondelet
الشعر: John Nollet
المكياج: Christophe Danchaud
المساعدة في الإضاءة: Maxime Braut

مع بداية العام 2026، يبدو عالم السينما عالقاً بين التراث والتحوّل. هناك نفحة جديدة تملأ الأجواء في كل مكان: في القصص التي تُروى، في الأصوات التي تحملها، في المكانة التي تحتلّها النساء الآن في الصدارة. ووسط هذه الموجة، تبرز Lyna Khoudri كواحدة من أكثر الشخصيات حساسية وقوة في جيلها. من خلال كل دور من أدوارها، تدافع عن رؤية متنوّعة وحديثة تماماً للأنوثة: معقّدة، حرّة، ومتجذّرة بعمق في عصرها.

سروال من قماش قطني محبوك باللون الأبيض، مزدان بأزرار مرصّعة بالأحجار
خاتم من المعدن والراتنج

سروال من الحرير الخام باللون العاجي مع ثنيات
ساعة PREMIÈRE GALON من الذهب الأصفر وميناء مطليّة باللون الأسود، من CHANEL WATCHES
سواران وخاتمان COCO CRUSH من الذهب الأصفر والألماس، من CHANEL FINE JEWELRY

الفاتح، مزدان بأزرار مرصّعة بالأحجار
أقراط من المعدن والزجاج

ساعة PREMIÈRE GALON من الذهب الأصفر وميناء مطليّة باللون الأسود، من CHANEL WATCHES
سواران وخاتم COCO CRUSH من الذهب الأصفر والألماس، من CHANEL FINE JEWELRY

لباس سباحة بقصّة منسدلة من الجيرسيه الأبيض
عقد من المعدن والزجاج والستراس
حذاء بكعب عالٍ من الجلد الأبيض اللامع
عندما سألناها عن تعريف المرأة اليوم، أجابت دون تردد: “هي امرأة قوية، حرّة، واثقة، مستقلّة وقادرة”. إنه تعبير واضح بقدر ما هو حقيقة بديهية، يعكس مسيرتها الخاصّة والشخصيات التي تختار تجسيدها.
لقد صنعت Lyna Khoudri لنفسها مكانة خاصّة في السينما المعاصرة، مدعومة بأدوار ترفض التبسيط وتحتضن خفايا النفس البشرية. ولكن، هل تعرض السينما أخيراً النساء كما هنّ في الواقع؟ تبقى Lyna Khoudri متفائلة، لكنّها واقعية أيضاً، فتقول: “الأمور تتطوّر ببطء ولكن بثبات، وتؤدّي النساء أدواراً أكثر أهمية. نشهد أيضاً وجود عدد أكبر من النساء خلف الكاميرا، بعضهنّ حصل على جوائز Palme d’Or. أحبّ أن أعتقد أن السينما تسبق المجتمع دائماً بخطوة.”
ما يشعل شغفها هو تلك المساحة الواقعة بين ما يتغيّر وما لا يزال بحاجة إلى التغيير. توضح قائلة: “أحبّ أن أتفاجأ بالقصص المختلفة التي تحملها النساء. أتمنّى أن أرى عدداً أكبر من النساء على الشاشة في أدوار مهمّة، بالإضافة إلى المزيد من النساء خلف الكاميرا، وخاصّة النساء العربيات اللواتي شكّلنَ ثقافتنا، مثل وردة وأم كلثوم، بالإضافة إلى كلّ أولئك اللواتي شاركنَ في الثورات، سواء كنّ معروفات أو مجهولات.”
وتتجذّر هذه الرؤية في مسيرتها الخاصة. فقد نشأت بين لغات وثقافات متعدّدة، وهي تتنقّل بشكل طبيعي بين الهويات المختلفة.
“أنا جزء من جيل احتضن دائماً ثقافته المزدوجة واستكشف الثراء الذي توفّره.”
في العصر الرقمي، تتشكّل صورة الممثّلة العامّة أيضاً من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، إلّا أنّ Lyna Khoudri تتعامل معها ببراعة. فتشرح لنا: “أشارك بشكل أساسي حياتي المهنيّة، كأفلامي ومشاريعي، على وسائل التواصل الاجتماعي، وأحمي حياتي الخاصّة قدر الإمكان.”
كما أنّ السينما نفسها تشهد ثورة؛ فالذكاء الاصطناعي وخدمات البث المباشر والتقنيات الجديدة تُحدث تغييرات جذرية في أساليب الإبداع. وتعلّق Lyna Khoudri قائلة: “الذكاء الاصطناعي هو أداة ثورية اليوم، لكنّه لن يحلّ محلّ الإبداع أو الموهبة البشرية أبداً.”
وإذا كان عليها أن تلخّص المرأة التي تطمح أن تكونها في العام 2026، فتقول: “أن أستمرّ في أن أكون نفسي، أكثر هدوءاً، ودائماً في انسجام مع قِيَمي.”
أما ارتباطها بدار CHANEL، فمحفور في الذاكرة الحسّية. وتوضح قائلة: “إحدى أجمل ذكرياتي مع CHANEL هي الحملة الإعلانية التي قمت بها تحت إدارة Sofia Coppola، والتي جمعت بشكل رائع بين السينما والموضة.”
أمّا إذا كان لا بد لقطعة أزياء واحدة أن تروي قصتها، فهي بحسب قولها: “السترة السوداء القصيرة،” رمز الدقّة والأناقة والرقي المتقَن.
لكن، إلى جانب كلّ ذلك، ثمّة لحظات لا يمكن وصفها بالكلام، ولكنها تخبرنا بكل شيء… فقد وصلت Lyna Khoudri بتلك البساطة الساحرة والأناقة الخاصّة بها، مرتديةً معطفاً بقصّة أنيقة، وإطلالة طبيعية، وتلك الطريقة التي تعبر بها المكان وكأنها ترسم فيه بالفعل خطّة سينمائية.
ومع بزوغ فجر عام 2026، لا تكتفي Lyna Khoudri بمواكبة العصر الجديد للسينما، بل هي من المواهب التي تسهم في صياغته.

جينز من الدنيم الأصفر الفاتح مطرّز بخرز وردي وأصفر ومزدان بزرّ مرصّع بحجر
أقراط من المعدن والزجاج
أساور من المعدن والزجاج والستراس

سروال من الحرير الخام باللون العاجي مع ثنيات
ساعة PREMIÈRE GALON من الذهب الأصفر وميناء مطليّة باللون الأسود، من CHANEL WATCHES
سواران وخاتمان COCO CRUSH من الذهب الأصفر والألماس، من CHANEL FINE JEWELRY








