تحوّل دراماتيكي في قضية هاندا إرتشيل بعد صدور نتائج الفحوصات الرسمية، التي أكدت عدم وجود أي أثر لمواد ممنوعة في جسمها.
هذا الإعلان أنهى حالة الجدل التي رافقت اسمها خلال الفترة الماضية، ووضع النقاط على الحروف.
النجمة التركية كانت قد دافعت عن نفسها منذ البداية، مشددة على أن ما يُتداول لا يمت للحقيقة بصلة. ومع ظهور النتائج المخبرية، تبيّن أن موقفها كان دقيقًا، حيث لم تُسجل أي مؤشرات تدينها.
اقرئي ايضًا:منى زكي من نجمة أمام الكاميرا إلى منتجة!
التحقيقات التي طالت عددًا من الأسماء لا تزال مستمرة، في إطار حملة أمنية واسعة، إلا أن اسم هاندا خرج من دائرة الشبهات.








