رائدة الأعمال وخبيرة التجميل Zaza Bajouk تشاركنا لحظات خاصة حول طلب زواجها في باريس!

رائدة الأعمال وخبيرة التجميل Zaza Bajouk تشاركنا لحظات خاصة حول طلب زواجها في باريس!
29 يونيو 2026 إعداد: ماري كلير العربية

تصوير: Gerardo Gaetani و Gianmarco Amico

بسنوات قليلة وبفضل شغفها الكبير نجحت Zaza Bajouk وهي رائدة أعمال وخبيرة تجميل لبنانية أن تحجز لنفسها مكانة بين أبرز الشخصيات المؤثرة في عالم الجمال في الشرق الأوسط. فشغفها في عالم المكياج تحول إلى علامة عالمية Zaza Bajouk Cosmetics.

لم يقتصر حضورها في مجال التجميل فقط، بل خطفت الأنظار بأسلوبها وأناقتها، وفي يونيو 2026، تصدرت Zaza Bajouk حديث مواقع التواصل الاجتماعي بعد زواجها في حفل زفاف أسطوري أقيم في قصر تاريخي بفرنسا في احتفالٍ بدا وكأنه خرج من صفحات الحكايات الخيالية، حيث اجتمع الجمال، والرقي، والتفاصيل الاستثنائية في مشهدٍ لا يُنسى. وجسّدت العروس بإطلالتها الأناقة الخالدة والذوق الرفيع، حيث عكست كل تفاصيلها أسلوبًا استثنائيًا وشخصيةً راقية. حيث عاشت Zaza Bajouk تجربة طلب زواج استثنائية في باريس، اتسمت بالوفاء، والحب الصادق، والمفاجآت المدروسة، في لحظة تليق بأميرة.

وفي هذا السياق، كان لماري كلير العربية فرصة الدخول في كواليس طلب يدها للزواج، حيث شاركتنا Zaza Bajouk لحظات مميزة من عرض طلب يدها للزواج والتي تمت أيضاً في عاصمة الحب باريس.

وقالت “كنت في باريس، المدينة التي لطالما ارتبطت في ذهني بالرومانسية، من دون أن أدرك أن واحدة من أهم لحظات حياتي كانت تفصلني عنها دقائق فقط. سمعت طرقًا على باب غرفتي في الفندق، وافترضت أنه موظف خدمة الغرف، فتوجهت لفتح الباب بكل عفوية. وما إن فتحت الباب، حتى شعرت وكأن الزمن قد توقف”.

وتابعت “كان يقف أمامي الرجل الذي أحب، يحمل باقة زهور رائعة. وقبل أن أستوعب ما يحدث، ركع على ركبة واحدة وطلب مني أن أقضي بقية حياتي معه.ما جعل تلك اللحظة مؤثرة إلى هذا الحد لم يكن طلب الزواج بحد ذاته، بل كل ما سبقها”.

وأكملت Zaza Bajouk بالقول “فمنذ وقت طويل، وحتى قبل أن نصبح معًا، كان يؤمن بنا. سعى إليّ بهدوء وثقة، وبصبر نادر وإخلاص يصعب أن تجده في أيامنا هذه. لم يضغط عليّ يومًا، ولم يحاول استعجال قراري، ولم يجعلني أشك للحظة في صدق نواياه. بل بقي ثابتًا، واثقًا من مشاعره، ومحترمًا لوقتي، ومستعدًا لأن ينتظر حتى أكون أنا مستعدة”.

وتابعت “بالطبع، لم تأتِ كلمة «نعم» بين ليلة وضحاها. قبل أن نصل إلى ذلك اليوم، كنت قد طلبت منه بعض الوقت، لأنني أردت أن أتخذ هذا القرار بكل قناعة ويقين. وقد احترم رغبتي من دون أي تردد أو ضغط. واليوم، عندما أنظر إلى الماضي، أدرك أن صبره هو ما جعل تلك اللحظة أكثر قيمة بالنسبة لي”.

ثم قالت “عندما نظرت إليه وهو راكع أمامي، لم أكن أرى مجرد طلب زواج، بل كنت أرى كل موقف جميل، وكل لفتة صادقة، وكل لحظة أثبت فيها عمق حبه وإيمانه بنا. في تلك اللحظة شعرت بأنني محبوبة ومقدّرة بكل ما للكلمة من معنى. بعد أن وافقت، غادرنا الفندق وتوجهنا إلى مطعم رائع على سطح أحد المباني المطلة على باريس. كنت أعتقد أن أكبر مفاجآت ذلك اليوم قد انتهت، لكنني كنت مخطئة”.

وتابعت سرد التفاصيل بالقول “ما إن وصلنا، حتى بدأت أكتشف حجم الجهد الذي بذله ليجعل هذا اليوم استثنائيًا بكل تفاصيله. فقد كان قد حجز المطعم بالكامل لنا وحدنا، لنحتفل بهذه اللحظة بكل خصوصيتها، بينما كانت باريس تمتد أمامنا في مشهد يخطف الأنفاس. وعندها فقط أدركت أنه كان قد رتّب أيضًا وجود مصور محترف ليوثق تلك اللحظات بهدوء، لتبقى ذكرى نحملها معنا مدى الحياة”.

ثم ابتسم لي ابتسامته الهادئة التي لطالما أشعرتني بالأمان، وأخرج علبة خاتم.

وفي داخلها كانت ألماسة غراف مبهرة بوزن 17.8 قيراط.

للحظة، عجزت تمامًا عن الكلام. كنت لا أزال غارقة في مشاعر طلب الزواج نفسه، ولم يخطر ببالي أبدًا أن مفاجأة أخرى كانت بانتظاري. لم يكن الخاتم وحده هو ما أبهرني، بل إدراكي لكمّ الحب والتفكير والاهتمام الذي وضعه في كل تفصيل، ليصنع لحظة شعرت بأنها خُلقت لنا وحدنا.

ورغم روعة الألماسة، فإن أكثر ما أثر فيّ لم يكن الخاتم نفسه، بل المعنى الذي يحمله. لقد كان رمزًا لكل ما أوصلنا إلى تلك اللحظة؛ لصبره، وإيمانه الذي لم يتزعزع بنا، ووفائه، وللحياة التي اخترنا أن نبدأها معًا”.

وبينما كنا نجلس نتأمل باريس من الأعلى، شعرت وكأن المدينة كلها اختفت من حولنا، وكأن العالم بأسره توقف، ولم يبقَ فيه سوى نحن الاثنان. امتلأت عيناي بالدموع، وغمرتني مشاعر الفرح والامتنان والحماس، إلى جانب شعور عميق بالسكينة والطمأنينة.

وختمت Zaza Bajouk بالقول “كانت كلمة «نعم» أسهل قرار اتخذته في حياتي. ليس بسبب طلب الزواج وحده، ولا بسبب الخاتم الاستثنائي، بل بسبب الرجل الذي كان وراء كل ذلك؛ رجل أثبت لي، بصبره ووفائه وإيمانه الدائم بنا، المعنى الحقيقي للحب”.

وحتى اليوم، كلما تذكرت تلك اللحظة التي فتحت فيها باب غرفتي في الفندق، وكل ما تلاها، تعود إليّ المشاعر نفسها وكأنها حدثت بالأمس. سيبقى ذلك اليوم واحدًا من أكثر الأيام رومانسيةً وتأثيرًا وتميزًا في حياتي، وذكرى سأحملها معي إلى الأبد.

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً