
في خطوة مميزة، أشرفت الأميرة كيت ميدلتون على تنسيق معرض مصغّر ضمن متحف "فيكتوريا وألبرت" في لندن، الذي تُعد راعيته الرسمية نيابة عن العائلة الملكة.
يضم المعرض مجموعة اختارتها ميدلتون شخصياً من أرشيف المتحف خلال زيارتها الأخيرة للمتحف، وتشمل هذه القطع مزهرية خزفية من عهد أسرة تشينغ، صُنعت بين عامي 1662 و1722، وزياً من تصميم أوليفر ميسيل لباليه "الجميلة النائمة" الملكي الذي عُرض عام 1960، ولوحة مائية لمنظر طبيعي لغابة بريشة كاتبة قصص الأطفال بياتريكس بوتر.
وفق بيان المتحف، فإن هذا المعرض المصغّر يُسلّط الضوء على أهمية القطع التاريخية في إلهام الحاضر والمستقبل، من خلال تأثيرها في عالم الموضة، والتصميم، والفن، والسينما، والابتكار. في حين قالت كيت في كلمة دونتها عن المعرض "الأشياء يمكن أن تخبر قصة. ومجموعة من القطع يمكن أن تروي سردية، سواءً عن ماضينا أو كمصدر إلهام لمستقبلنا".
لزيارة هذا المعرض المصغر، يحتاج الزوار إلى استخدام نظام العرض الجديد عند الطلب في المتحف، حيث تُتيح هذه الخدمة المجانية للزوار اختيار القطع من قائمة المتحف الإلكترونية، ثم حجز موعد لمشاهدتها شخصياً، برفقة أحد الموظفين.
علماً أن المعرض سيبقي ابوابه مفتوحة حتى مطلع العام 2026.
اقرئي ايضاً: السر وراء ارتداء كيت ميدلتون لهذه الفيونكة في بطولات ويمبلدون








