اسم يختصر معاني الطموح والنجاح..لانا الساحلي


تعترف بأنها امرأة خجولة، تستمتع بالأمور البسيطة، ولا سيما حين تكون محاطة بعائلتها والمقربين منها. قد تتوتر بسرعة، إلا أنّها تعلمت الصبر. تهوى الطبخ، والدليل أّنها أعدت لنا طعاماً شهياً حين زرناها في مسقط رأسها برج رحّال – جنوب لبنان، حيث جرت هذه الجلسة التصويريّة الخاصة. هي مثال المرأة الناجحة والمتفانية… هي لانا الساحلي.

من هي لانا الساحلي؟ اسم غني عن التعريف! فهي صاحبة مدونة L’Armoire de Lana وقد تعاونت مؤخراً مع دار Fendi العريقة، حيث يقدمان معاً وللمرة الأولى في الشرق الأوسط حلية أو Charm تحمل اسم لانا… وهذا إنجاز جديد تضمه لانا إلى مسيرتها المهنية التي تشكل نضالاً داخلياً لا ينفصل عن فلسفة تعاملها مع الحياة والآخرين. هي تنذر بمستقبل واعد للشخصيات التي يمكن الاقتداء بها في أوساط الحركة النسائية.

ما هو سرّ نجاحك المستمر؟

العزم والعمل الشاق ولا سيّما الشغف، فأحبّ أن أتشارك دائماً المزيد مع الآخرين.

هلّا تصفين لنا يوماً عادياً في حياتك؟

أتبع روتيناً واحداً وبسيطاً أينما كنت في العالم. فعندما أستيقظ أطفئ المنبّه حوالى ثلاث مرّات! وبعد أن أتأخّر بما فيه الكفاية أتفقّد بريدي الإلكتروني. عندما أنتهي من الروتين اليومي الذي أعتمده كلّ صباح للعناية بوجهي، أحتسي نقيع الزنجبيل وأتناول الفطور ثمّ أتوجّه إلى النادي الرياضي. بعدئذٍ يحين وقت العمل في المكتب أو الذهاب لجلسة التصوير! وأختم نهاري دائماً في المنزل لأطهو العشاء أو لقضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء. وأعترف أنّ أمسياتي مضجرة بعض الشيء لأنّني أفضّل المطاعم الصغيرة التي تقدّم طعاماً شهياً أو مشاهدة الأفلام على Netflix مع زوجي! وقبل النوم أصلّي وأغمض عينيّ.

ما هي أبرز الصيحات لموسم خريف وشتاء 2018/2017؟

من الصيحات المفضّلة لديّ لهذا الموسم هي اللّون الأحمر القويّ واللّون الفضّي الذي برز في مجموعة Saint Laurent، مثلاً، وChanel. كما أعجبتني أيضاً صيحة الإطلالات السوداء والجزمات العالية، هذا بالإضافة إلى المعاطف الضخمة والريش المستخدم في التصاميم.

ما الذي تفتقده المدوّنات حالياً؟

في الحقيقة، نجد الكثير من المعلومات عن السلع والعلامات التجاريّة بشكل عام. لكن أظنّ أنّنا بحاجة إلى المزيد من القصص من واقع العمل في هذا المجال. ليعرف الناس عن مصدر إلهام المصمّمين، مثلاً، وعمّا يجري في الكواليس وفي المشاغل وليكوّنوا فكرة عن طريقة العمل الحقيقي.

تخيّلي أنك تفتحين خزانتك يوماً ما وتجدينها فارغة. ما هي القطع التي تشترينها أولاً؟

أشتري أوّلاً بلوزة بيضاء وسروال جينز وحذاء مستدقّ الرأس.

ما هي أهمّ النقاط التي يجب التنبّه إليها لدى التسوّق بميزانيّة محدودة؟

ضعي دائماً لائحة بما ينقصك، فهكذا تسهّلين الأمر عليك، تماماً كما عندما تقصدين “السوبرماركت”.

ما الذي يعنيه لك التعاون مع دار Fendi؟

إنّه لشرف كبير لي أن أتمكّن من العمل مع دار قديرة وذات تاريخ عريق في مجال الموضة. هذه ليست المرّة الأولى التي أتعاون بها مع Fendi إنّما هذا المشروع مميّز جداً بالنسبة إليّ، وهو أيضاً الأوّل من نوعه في المنطقة بالنسبة إلى الدار. أمّا ثمرة هذا التعاون فهي حلية مميّزة (Charm) تحمل اسم لانا وسيتمّ الكشف عنها على موقعي 
 .www.larmoiredelana.com

كيف تجسّدك هذه الحلية؟

تصميمها كلاسيكيّ، لكن فيها جانب مميّز أيضاً، تماماً مثل أسلوبي الخاص. إنّها حلية عصريّة جداً، لونها أزرق فهذا هو لوني المفضّل، وتتماشى بسهولة مع أيّ إطلالة أو إكسسوار، كما أنّها تتعدّى الصيحات والمواسم.

من هي المرأة التي ستختار هذه الحلية برأيك؟

أتخيّل نساء كثيرات يضعنَ هذه الحلية. فقد ترغب المرأة الكلاسيكيّة الأنيقة، مثلاً، بإضفاء لمسة مميّزة على إطلالتها اليوميّة من خلال هذه الحلية، أو ربما تختارها شابّة عصريّة ورائدة، أو حتى تلميذة مدرسة لتزيّن بها حقيبة ظهرها أو حتى سروالها.

متى ستصدر هذه الحلية وأين ستتوفّر؟

ستتوفّر خدمة الطلب مسبقاً على موقع 
www.larmoiredelana.com، ثم سيتمّ إطلاقها حصرياً في دبي مول، وذلك خلال شهر سبتمبر الجاري.

لقد تعاونت في موسم الصيف وللمرّة الثانية مع عدد من المصممين المميزين وقد لاقى عملك هذا نجاحاً هائلاً. لكن ما هي التحديات التي واجهتها خلال التحضير لهذا المشروع؟

كانت تجربة رائعة بالفعل، وأنا سعيدة لاكتشاف المزيد مع كلّ مجموعة جديدة. لكن لا شكّ في أنّ التحدي كان كبيراً منذ المجموعة الأولى التي أصدرتها في ديسمبر والتي حصدت إعجاب الجميع والحمد لله! وبفضل فريق العمل المبدع في لبنان وفي المنطقة، قدّمنا مجموعة جديدة للصيف أيضاً. لقد تعبنا حتماً خلال العمل لكن الأهمّ بالنسبة إلينا كان إرضاء الجمهور!

من هو الفريق الذي يساعدك ويعمل إلى جانبك؟

لقد بدأت مدوّنتي منذ 7 أعوام واخترت فريقي منذ 4 سنوات. فمع تزايد المشاريع والأعمال، احتجت إلى استراتيجيّة دقيقة وقائمة بالأسعار ودراسة حقيقيّة لاختيار المشاريع التي أعمل عليها. وقد انضمّت بشرى بستاني إلى الفريق. وبفضل مهاراتها وخبرتها في عالم المنتجات الراقية والفاخرة، فهي اليوم تدير المدوّنة، بالإضافة إلى البيع الإلكتروني ونحن نتقاسم الرؤية نفسها. كما أنّني قد وقّعت مؤخراً على العمل مع وكالة جديدة ونحن نحضّر لإطلاق منصّة جديدة وأنا متشوّقة للكشف عنها. فأحاول دائماً أن أقدّم الأفضل وأريد أن يعيش الناس تجربة مميّزة واستثنائيّة. كما لديّ أيضاً مديرة للحساب التي تهتمّ بكلّ عمليّات البيع سواء على الموقع الإلكتروني أو على الإنستغرام.

اختارت ماري كلير العربية اليوم أن تسلّط الضوء على المرأة القويّة خلف لانا الساحلي الساحرة وقد اخترنا أن ننظّم جلسة التصوير في مسقط رأسك في جنوب لبنان. ما هو الدور الذي تؤدّيه عائلتك في حياتك ومن هي لانا وراء الكاميرات والأضواء؟

كلّ من يعرفني يعرف تماماً مدى أهميّة عائلتي في حياتي. أنا بحاجة إلى الدعم والسند تماماً كأي شخص آخر. وأشعر فعلاً أنّني محظوظة لأنّ علاقتي بأهلي وإخوتي وطيدة جداً. فأطلب، مثلاً، رأي والدتي وأختي وزوجي دائماً في مسائل العمل، سواء كانت بسيطة، كتعليق على صورة أنشرها على الإنستغرام أو مهمّة مثل تصميم منتج معيّن، على سبيل المثال. أمّا بالنسبة إلى موقع جلسة التصوير، فأنا أشعر بفرح عارم وبتواضع كبير كوني متواجدة في منطقتي، ولا سيما في منزل عائلتي. فهذا المنزل هو ثمرة عمل شاقّ طوال سنوات كثيرة، وهو أيضاً، بمثابة حلم يتحقّق بالنسبة إلى والدي. فقد أقيمت مراسم خطوبتي وزواجي الديني في هذا المنزل بالذات لأنّه مكان عزيز جداً على قلبي ويتمتّع بجانب ساحر ومميّز لا يمكنني حتى وصفه.

أحبّ منطقتي ووجودي في قريتي يذكّرني بجدّي الذي كان رجلاً قوياً وملهماً وقدوة حقيّقيّة لنا. وبرأيي، الأرض مهمّة جداً في حياة الإنسان لذا من الضروري أن نتمسّك دائماً بجذورنا ونتذكّر موطننا وبلدنا.

وفي ما يتعلّق بشخصيّتي وراء الكاميرات، يمكنني القول إنني خجولة جداً وأحبّ قضاء الوقت مع زوجي وعائلتي وأصدقائي المقرّبين. أستمتع وأفرح بالأمور البسيطة وأكون سعيدة وممتنّة طالما أحبّائي كلّهم إلى جانبي. أنا أيضاً شخص عصبيّ جداً وأتوتّر بسرعة، لكنّني تعلّمت أن أتحكّم بغضبي وأن أصبر وأهدأ، بالرغم من أنّ أختي قد تخالفني الرأي! أحبّ الطهو واختراع الأطباق الجديدة وهذا أمر تعلّمته وأختي من والدتنا. الغداء هو وجبتي المفضّلة، وقد تتفاجأين لكنّني نادراً ما أذهب للتسوّق، فهذا أمر لا يجذبني لأنّني أفضّل جانب الأعمال في مجال الموضة.

هل تقع الكثير من المشاكل والخلافات على موقع الإنستغرام؟

أظنّ أنّ الوضع أشبه بالحرب العالميّة الثالثة على الإنستغرام! لكن هناك دائماً مجال ومكان للجميع وأنا أشجّع طبعاً “الحبّ بدل الحرب!”!

الإدارة الفنية: Farah Kreidieh

حوار: Nicolas Azar

التنسيق: Sima Maalouf و Jessica Bounni

التصوير: Nikola Barrisov لدى Capital D

المكياج: Diala Chaaban لدى Capital D

تصفيف الشعر: Ivone لدى Velvet Management

النجمة: Lana El Sahely

جميع الملابس من Fendi


تعليقات