نادين لبكي ومسيرتها المهنيّة المشرقة

 

اقرئي أيضاً: مرّة جديدة نادين لبكي تصنع التاريخ مع “كفرناحوم”

منذ بداية مسيرتها ونجمها يسطع في عالم السينما والإخراج. تميّزت بأدائها المنفرد منذ البداية مع فيلم "كراميل" (سكّر بنات) في العام 2005، عملها الدرامي الأوّل، الذي لاقى نجاحاً باهراً وعُرض في مهرجان كان السينمائي في العام 2007 وحصد جوائز هامّة في عدّة مهرجانات حول العالم ممّا سلّط الضوء أكثر فأكثر على موهبتها. وفي العام 2010، أخرجت لبكي ثاني عمل درامي لها "وهلأ لوين" ولعبت فيه دور البطولة، إذ نال جائزة اختيار الجمهور بمهرجان تورنتو السينمائي الدولي وحصد جوائز أخرى في مهرجانات دوليّة عدّة.

اقرئي أيضاً: نادين لبكي تشقّ طريقها نحو الأوسكار

وإثر الضجّة العالميّة التي أحدثها فيلم "كفرناحوم" لا يسعنا سوى القول أنّ النجاحات تكلّل هذا العمل المبدع.  فبعد أن رُشح فيلهما إلى جوائز الـGolden Globes ووصل للقائمة القصيرة لجوائز الـOscars عن فئة أفضل فيلم بلغة أجنبيّة، أكمل مسيرته ليُرشح إلى جوائز الـBafta، الأكاديميّة البريطانيّة لفنون الأفلام والتلفزيون. كذلك، لنيل جائزة اختيار النقّاد المعروفة بـ Critic’s Choice Awards. فضلاً عن أنّ جوائز César 2019 أعلنت عن أنّه بات مرشّحاً إلى كافة الجوائز العالميّة لأفضل فيلم أجنبيّ. وسرعان ما أشادت به مقدّمة البرامج التلفزيونيّة الأميركيّة الشهيرة Oprah فلاقى استحسانها ونشرت لقطة من الفيلم على حسابها الخاصّ على إنستجرام مهنّئة فريق العمل على هذا الإنجاز العملاق. لتردّ عليها نادين لاحقاً بكلمة شكر وامتنان. ولم تكتفِ نادين بهذا الحدّ فحسب، إذ رشّح فيلمها مرّة جديدة للأوسكار، إنّما لجائزة أفضل أكاديميّة أجنبيّة، لتصبح المرأة العربيّة الأولى التي تنافس على هذه الفئة.

اقرئي أيضاً: نادين لبكي أو الإبداع من دون حدود

أمّا اليوم فنحن على موعد مع حفل توزيع جوائز الأوسكار في نهاية الشهر الجاري، ولا يسعنا سوى أن ندعو لها بالتوفيق والنجاح.

اكتب الكلمات الرئيسية في البحث