تُعدّ الممثلة المكسيكية – الأمريكية سلمى حايك واحدة من أبرز الوجوه اللاتينية في هوليوود، وقد استطاعت عبر مسيرتها تقديم مجموعة واسعة من الأفلام التي جعلتها تحجز مكانًا مهمًا بين نجمات السينما العالميات. تنوّعت أدوارها بين الدراما والكوميديا والأكشن، مما منحها حضورًا قويًا وسمح لجمهورها بالتعرّف على قدراتها في أكثر من اتجاه.
البدايات وصعود الشهرة
بدأت سلمى حايك مسيرتها الفنية في المكسيك عبر المسلسلات التلفزيونية، لكن انطلاقتها الحقيقية عالميًا جاءت بعد انتقالها إلى الولايات المتحدة. أحد أهم الأفلام التي ساعدتها على لفت الأنظار كان فيلم "Desperado" (1995) إلى جانب أنطونيو بانديراس، حيث قدمت دورًا مفعمًا بالطاقة وروح المغامرة. هذا الفيلم فتح لها الباب لأدوار أكبر في هوليوود.
إقرئي أيضاً: ياسمينا حايك...قصة توازن فريدة بين جذورها اللبنانية الراسخة ومهاراتها العالمية المكتسبة
الدور الأيقوني في "Frida"
يُعتبر فيلم "Frida" (2002) من أهم محطات مسيرة سلمى حايك؛ إذ لعبت دور الرسامة المكسيكية الشهيرة فريدا كاهلو. لم يكن الفيلم مجرد عمل فني، بل محطة فارقة جعلتها تحظى بترشيح لجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة. وقد أظهر أداؤها قوة في التعبير، وجمع بين البعد الإنساني والعمق الفني.
أعمالها في الأكشن والكوميديا
تابعت حايك مسيرتها من خلال أفلام متنوعة مثل "Once Upon a Time in Mexico" (2003) و "From Dusk Till Dawn" التي قدّمت فيها شخصية جريئة ولافتة. كما نجحت في الأدوار الكوميدية عبر أفلام مثل "Grown Ups" بجزأيه، حيث شاركت إلى جانب آدم ساندلر وقدّمت أداءً مرحًا وقريبًا من الجمهور.
أدوار حديثة وحضور مستمر
في السنوات الأخيرة، شاركت سلمى حايك في أفلام لاقت انتشارًا واسعًا مثل "Hitman’s Bodyguard" و"House of Gucci"، بالإضافة إلى دخولها عالم الأبطال الخارقين في فيلم مارفل "Eternals" (2021)، مما أضاف بعدًا جديدًا لمسيرتها وأظهر قدرتها على التكيّف مع التطور السينمائي المعاصر.
إقرئي أيضاً: 5 نجمات من مشاهير برج العذراء