حين‭ ‬تجتمع البساطة ‬مع ‬الفخامة

برز اسم Tom Pecheux عندما تعاون مع منسّقة الموضة في مجلّة "ماري كلير" الفرنسيّة التي عرّفته إلى Linda Cantello والتي أعجبت بأعماله ثمّ حصل على وظيفة في مشروع ضخم مع المصوّر Peter Lindberg. وها قد أصبح اليوم أحد أهمّ الأسماء في عالم خبراء المكياج ويمتدّ مشواره المهنيّ الناجح على ثلاثة عقود. وأتيحت لمحرّرة التجميل الرئيسة في مجلّتنا الفرصة للتحدّث مع مدير الجمال العالميّ لدى YSL، Tom Pecheux، الذي أخبرنا عمّا يصنعه الفنّان فعليّاً.

 

ما هو مصدر الإلهام الأساسيّ بالنسبة إليك؟

أستوحي من الأشخاص الذين أتعامل معهم ومن Anthony Vacarello صاحب الموهبة الكبيرة والنظرة المميّزة في الموضة. ويلهمني أيضاً المصوّرون والعارضات والنجمات وخبراء المكياج حتّى بالإضافة إلى الفنّ والهندسة.

سمعنا أنّ أوّل ما قمت به في الإمارات هو زيارة متحف اللوفر في أبوظبي. ماذا تخبرنا عن هذه التجربة؟

زرت متحف اللوفر في أبوظبي لأنّني أحبّ رؤية الأعمال الفنّيّة وأردت أن أكتشف هذا البناء الهندسيّ الحديث وكلّ القطع التاريخيّة الاستثنائيّة فيه. ومن الرائع أن نرى كيف استوحى مهندس فرنسيّ من بلد عربيّ، فبالرغم من هندسته المعاصرة ما زال هذا المتحف يحمل طابع الهندسة المحلّيّة في الوقت نفسه.

 

ما هي الأسماء الأبرز التي تعاملت معها في السابق وتلك التي ترغب في العمل معها في المستقبل؟

عملت مع وجوه جميلة كثيرة لكنّ الوجوه ليست هي الأهمّ بل الأشخاص ذاتهم. فما النفع من الوجه الجميل إذا كانت الشخصيّة بشعة؟ أفضّل شخصاً يتمتّع بشخصيّة رائعة حتّى لو لم يكن وجهه رائعاً. فتشتهر الممثلة الإسبانيّة Rossy De Palma مثلاً بوجهها الغريب لكنّ شخصيّتها مذهلة، وقد تقبّلت نفسها وحوّلت مشكلتها إلى ميزة، وهذا ما زادها شعبيّة.

ومن بين النساء الاستثنائيّات اللواتي تعاملت معهنّ أذكر مثلاً Madonna فهي بخلاف الكثير من النساء لا تلتزم بإطلالة أو بشخصيّة معيّنة بل تتحدّى نفسها دائماً لابتكار شخصيّات متعدّدة إلى أن تقبّلت نفسها. وسنحت لي الفرصة أيضاً للعمل مع الأميرة Diana وكانت تجربة رائعة أيضاً.

لمَ اخترت التركيبة المطفيّة في المجموعة الجديدة لأحمر الشفاه؟

في الموضة نحبّ دائماً أبعد الحدود فإمّا نختار أحمر الشفاه الفائق اللمعان أو المطفيّ إلى أقصى حدّ.

 

لماذا تعارض صيحات المكياج على وسائل التواصل الاجتماعيّ؟

لأنّها تملي على المرأة أن تخبئ هويّتها الحقيقيّة وتتمثّل بنساء يختلفنَ عنها. وكيف يمكن أن نبتكر السعادة إذا كنّا نقدّم صورة مصطنعة وغير واقعيّة؟

 

ما هو الدرس الأهمّ الذي تعلّمته في حياتك المهنيّة؟

تعلّمت أنّ وجهة نظري ليست بأهميّة الشخص الجالس أمامي. فلا أضع المكياج على وجهي بل على وجه المرأة لذا هي الشخص الأهمّ فأنا أستخدم مهاراتي لإظهار شخصيّتها فحسب وأحاول إرضاءها من خلال رؤيتي وخبرتي، وليس العكس كما يظنّ أغلبيّة الناس.

اكتب الكلمات الرئيسية في البحث