عطور فرنسية قديمة اشتهرت بروعة رائحتها

عطور فرنسية قديمة اشتهرت بروعة رائحتها
12 نوفمبر 2021 إعداد: سارة رشيد

لطالما كانت فرنسا عاصمة العطور في العالم، فمن مدينة غراس التي تُعرف بمهد صناعة العطور، إلى أرقى دور الأزياء في باريس، وُلدت روائح خالدة بقيت في الذاكرة لعقود طويلة. ثمة عطور فرنسية قديمة لاقت رواجاً كبيراً قبل سنوات، بل وما زالت حتى اليوم تحتفظ بمكانتها المميزة رغم تغيّر الأذواق وتطور صيحات الموضة. هذه العطور لم تكن مجرد زجاجات أنيقة، بل كانت قصصاً تعبّر عن الأنوثة والرومانسية والجرأة.

نعود بالماضي إلى عطور فرنسية قديمة، فهل اقتنيتِ واحدة منها؟ وأي عطر كان المفضل لديكِ؟ في السطور التالية نستعرض أشهر هذه الروائع لأجمل عطور فرنسية قديمة صنعت تاريخاً عطرياً لا يُنسى.

Chanel No. 5

يُعد هذا العطر الأيقوني رمزاً للأناقة الخالدة وترجمة حقيقية للفكرة النهائية للأنوثة. أطلقته دار Chanel عام 1921، ليكون ثورة في عالم العطور بتركيبته التي اعتمدت على الألدهيدات بشكل مبتكر في ذلك الوقت.

اشتهر العطر أكثر عندما صرّحت النجمة Marilyn Monroe بأنها لا ترتدي للنوم سوى بضع قطرات من هذا العطر، فتحوّل إلى أسطورة عالمية. ورغم مرور أكثر من 100 عام على إطلاقه، ما زال يحتفظ بسحره بفضل مزيجه الزهري الدافئ الذي يجمع بين الياسمين والورد وخشب الصندل والفانيليا.

لماذا بقي خالداً؟

  • تركيبة متوازنة بين النعومة والقوة

  • زجاجة بسيطة أصبحت رمزاً في عالم التصميم

  • ارتباطه بأيقونات الجمال والسينما

Cacharel Anaïs Anaïs

إذا كان العطر أفضل هدية يمكن تقديمها لفتاة شابة، فإن هذا العطر كان الخيار المثالي قبل أكثر من 20 عاماً. أطلقته دار Cacharel عام 1978، ليصبح رمزاً للبراءة والأنوثة الرقيقة.

يمتاز بتركيبته الزهرية الغنية التي تضم الزنبق والياسمين والورد، ما يمنحه طابعاً ناعماً وحالماً. كان هذا العطر أول تجربة لكثير من الفتيات مع عالم العطور الفاخرة، فارتبط بذكريات المراهقة وبدايات الأناقة.

ما الذي يميّزه؟

  • رائحة زهرية كلاسيكية ناعمة

  • إحساس بالنقاء والبراءة

  • مناسب للاستخدام اليومي والمناسبات الرومانسية

Guerlain Shalimar

من منا لم تجرّب عطر والدتها في مرحلة ما؟ كان عطر شاليمار من دار Guerlain عنوان الإبداع والرومانسية الفرنسية الأصيلة. أُطلق عام 1925 واستُلهم اسمه من حدائق شاليمار في الهند، ليعكس قصة حب أسطورية.

يمتاز العطر بمزيج شرقي غني من الفانيليا والبرغموت والبخور، ما يمنحه طابعاً دافئاً وعميقاً. كان حضوره لافتاً في المسارح ودور الأوبرا والمناسبات الرسمية، ليصبح عطراً يعبر عن الفخامة والرقي.

سر تميّزه

  • من أوائل العطور الشرقية في أوروبا

  • ثبات وفوحان قويان

  • تصميم زجاجة مستوحى من فن الآرت ديكو

Yves Saint Laurent Opium

عندما أطلقته دار Yves Saint Laurent عام 1977، أحدث ضجة كبيرة بسبب اسمه الجريء وتركيبته القوية. يمكن وصفه بأنه مزيج عطري قادم من عالم آخر، إذ يجمع بين التوابل والزهور والراتنجات الشرقية.

يُعد من العطور التي تترك أثراً واضحاً أينما حضرت صاحبتها، لذلك فضّلته النساء الجريئات اللواتي يبحثن عن حضور قوي ومميز. ورغم مرور عقود على ظهوره، ما زال يحتفظ بشعبيته لدى عدد كبير من السيدات.

لمن يناسب؟

  • المرأة الواثقة والجريئة

  • السهرات والمناسبات المسائية

  • محبات الروائح الشرقية الدافئة

Kenzo Parfums Flower by Kenzo

أطلقته دار Kenzo عام 2000، وسرعان ما أصبح من العطور الكلاسيكية المحببة. يتميز برائحة تشبه البودرة الناعمة مع لمسة زهرية راقية، ما يجعله مختلفاً عن باقي العطور الشرقية الثقيلة.

استُلهم تصميم الزجاجة من زهرة الخشخاش الحمراء، في إشارة إلى الرقة والقوة في آنٍ واحد. ورغم بساطة مكوناته، إلا أن حضوره مميز ويعكس شخصية أنثوية هادئة.

Chanel Coco Mademoiselle

تقريباً كل امرأة اقتنت هذا العطر مرة واحدة على الأقل. أطلقته دار Chanel عام 2001 ليكون تجسيداً لروح الفتاة الفرنسية العصرية.

يمتزج فيه عبير الفواكه الحمضية مع الورد والباتشولي، ليخلق رائحة غامضة وجذابة في آنٍ واحد. إنه عطر يأخذك إلى عالم من الأحلام والرومانسية، ويمنحك إحساساً بالانتعاش والأناقة طوال اليوم.

لماذا أحبّته النساء؟

  • توازن بين الحيوية والدفء

  • مناسب لجميع الفصول

  • يجمع بين الطابع الكلاسيكي واللمسة العصرية

Dior Poison

Dior Poison

عندما أطلقته دار Dior عام 1985، أحدث عطر Poison ضجة كبيرة في عالم العطور، حتى أن بعض المطاعم في الثمانينيات كانت تمنع استخدامه بسبب قوة فوحانه! كان اسمه جريئاً، ورائحته أكثر جرأة.

ينتمي العطر إلى العائلة الشرقية الزهرية، ويجمع بين البرقوق والتوت والكزبرة مع قلب غني من الزهور البيضاء، وقاعدة دافئة من الفانيليا والعنبر وخشب الصندل. هذه التركيبة جعلته عطراً غامضاً، عميقاً، ولا يُنسى.

لماذا كان مختلفاً؟

  • فوحان قوي يلفت الانتباه من أول لحظة

  • زجاجة بنفسجية داكنة مستوحاة من ثمرة التفاح السام

  • رمز للمرأة القوية والمتمردة في ثمانينيات القرن الماضي

كان هذا العطر اختيار المرأة الواثقة التي لا تخشى لفت الأنظار، ولا تزال إصداراته المختلفة تُطرح حتى اليوم، ما يؤكد أنه لم يكن مجرد موضة عابرة بل أسطورة عطرية حقيقية.

اقرئي أيضاً: 5 عطور تسافر بنا إلى مختلف الأزمان والأماكن

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً