View this post on Instagramعندما نفكر بأفضل تصفيفات الشعر خلال الستينات، نفكر بأسماء كبيرة مثل Vidal Sassoon، لكن ليس ذلك فحسب، فلدى المنطقة العربية نجومها الخاصون بها مثل نعيم عبود الذي تعلم مهنته لدى Clovis في Saint George. وعندما اندلعت الحرب، كان قد أصبح مصفف شعر ناجحاً، بحيث قام بتصفيف شعر شخصيات أمثال صباح والعائلة المالكة في دبي ومي عريضة. ولد عبود في العام 1941 وانتقل إلى مصر إبان الحرب الأهلية اللبنانية ثم إلى باريس ولندن. تعرفي أكثر على خبير الشعر المحترف في هذه المقابلة الحصرية…
– منذ متى وأنت تعمل في هذا المجال؟
أنا أعمل منذ العام 1958!
– لماذا أصبحت مصفف شعر؟
أردت أن أكون مستقلاً، ولم أكن قريباً من أمي أو أبي ولم أكن أحب الدراسة كثيراً. وعرّفتني مي عريضة على المجتمع الراقي وصباح على مواقع تصوير الموسيقى والأفلام.
View this post on Instagram– ما هو أكثر ما تحبه في مهنتك؟
أكثر ما يعجبني هو التسريحات الكبيرة والراقية للحفلات الراقصة والسهرات. اليوم اختفى أسلوب تصفيف الشعر الراقي، فالجميع يريد تجفيف الشعر فقط!
كما أعتبر أنه لا توجد نساء قبيحات، لكن بعضهن لا يعرفن كيف يسلطن الضوء على ما لديهن.
آخر الأخبار
قد يعجبك أيضاً








