عندما يتم الإفراط في صبغ الشعر أو ترك الصبغة لفترة طويلة عليه أو خلط الصبغة بشكل غير صحيح، ينتج عنها العديد من الأضرار السلبية. والكثير من النساء يتبعن موضة تغيير ألوان الشعر باستعمال الأنواع المختلفة من صبغات الشعر المطروحة في الأسواق، وتحتوي أغلب صبغات الشعر على مكونات مضرة على الشعر.
وأهم الأضرار السلبية لصبغة الشعر الكيماوية الكثيرة، أنها تهيج فروة الرأس وتؤدي إلى تساقط الشعر وتقصفه، وتصيبه بالحساسية وتؤدي إلى تورم في الوجه ومشاكل في التنفس، وغير ذلك من الأضرار الأخرى. لذا من الأفضل استعمال الصبغات المؤقتة فهي صبغات لا يمكنها أن تتغلغل داخل الشعر ولذلك فهي تزول بمـنتهى السهولة بغسل الشــــعر بالشامبو مرة واحدة. وتتكون جميع صبغات الشعر الكيماوية من اللون والمطور ويحتوي المطور على بيروكسيد والهيدروجين والأمونيا لتعديل التركيب الجزيئي لجسم الشعر وهو ما يؤدي لمخاطر مضاعفة على الشعر. و الجدير بالذكر أن مخاطر صبغات الشعر داكنة اللون أعلى من الصبغات ذات اللون الفاتح،
سلبيات الصبغات المختلفة على الشعر لا يمكن علاجها، فالاحتراق التي تتعرض له الشعرة في كل مرة يتم فيها صبغ الشعر مع استعمال المجفف يسبب في تلفها بشكل كبير، لذلك فإن صبغات النباتات المتنوعة تعد جيدة مقارنة بالصبغات الكيماوية المنتشرة، والحناء وهي أحد أنواع صبغات النبات تحتوي على مكونات طبيعية ولا تسبب جفافه، ومع أنها لا تستمر طويلاً على الشعر إلا أن العديد من السيدات يفضلن استعمالها لأنها تحافظ على صحة الشعر، وتحيط الحناء بالشعرة من الخارج وتغلفها دون أن تخترق الغلاف الذي يحمى الشعر ويحافظ عليه.









