The Ritz-Carlton وLate Checkout تطلقان الفصل الثاني من تعاونهما الإبداعي
- 30.11.2025
- إعداد: لين عبد الرحيم

تواصل علامة The Ritz-Carlton رحلتها من إعادة تعريف مفاهيم الضيافة الفاخرة إلى الإسهام في تشكيل أسلوب حياة عصري يجسد معنى الرفاهية الحديثة، مع إطلاق الفصل الثاني من تعاونها الإبداعي مع دار الأزياء الإسبانية Late Checkout، ومقرها مدريد. تعاونٌ بدأ كلقاء جريء بين الرقي الكلاسيكي والروح المرحة غير المتوقعة، واحتُفي به عالمياً بحصوله على جائزة ذهبية من Cannes Lions، ليعود اليوم برؤية أوسع وسرد أكثر عمقاً.
في هذا الإصدار الجديد، تتوسع المجموعة لتشمل الإكسسوارات، وملابس الاسترخاء، وقطعاً مخصصة للأطفال، في انعكاس واضح لجاذبية The Ritz-Carlton العابرة للأجيال، ولرؤية Late Checkout التي تنظر إلى الفنادق باعتبارها عوالم حية، تلتقي فيها الأناقة مع الحكاية. وتعتمد المجموعة لوحة ألوان أنيقة من الكحلي، والعاجي، والأزرق الفاتح، تكريماً لإرث The Ritz-Carlton العريق، مع الحفاظ على الروح المرحة التي تميز هوية Late Checkout.
وقال Alex Turrión، المدير الإبداعي لعلامة Late Checkout:
“العمل مع The Ritz-Carlton للمرة الثانية منحنا فرصة لتوسيع القصة والمضي بها إلى آفاق جديدة. هذا الفصل يبدو أكبر من كل النواحي: أكثر سينمائية، وأكثر تعدداً في الطبقات، وأكثر قرباً من التجربة الشخصية. اليابان وفّرت لنا خلفية سمحت للسرد بأن يتطور، ومعه تطورت المجموعة نفسها. لا تزال الجذور في عالم الفنادق حاضرة، ولا تزال الروح الساخرة موجودة، لكنها اليوم تمتد لتشمل كل جوانب السفر، من العائلة إلى المنزل. بالنسبة لنا، هذا هو الجانب الأكثر إثارة: أن نُظهر كيف يمكن لهذا العالم أن ينمو دون أن يفقد الروح التي جعلت الناس يتواصلون معه منذ البداية.”

بهذا الفصل الجديد، تؤكد The Ritz-Carlton وLate Checkout أن تعاونهما ليس مجرد مجموعة أزياء، بل تجربة متكاملة تعيد تصور العلاقة بين الضيافة، والموضة، والسرد الإبداعي، في عالم تتقاطع فيه الفخامة مع الحياة اليومية بأسلوب معاصر وجريء.
اقرئي ايضاً: Mel Makki… حين تتحوّل المجوهرات إلى حكاية شخصية، وصوت امرأة لا تخشى أن تكون هي

