نادين نسيب نجيم: ملكة الصحراء
1 / 4


التصوير: Carla Guler لدى MMGArtists

الإشراف: Farah Kreidieh

التنسيق: Sima Maalouf

جميع الملابس من Etoile “La boutique”

تصفيف الشعر: Britta Tess لدى MMGArtists

موقع التصوير: Al Maha A Luxury Collection Desert Resort and Spa

الحوار: نيكولا عازار

اتصلنا بها لنخبرها بأنها نجمة “ماري كلير” بالنسخة العربية لشهر ديسمبر، ففرحت وشكرتنا، ومن ثم طلبنا منها أن تسافر إلى دبي لإجراء جلسة التصوير الخاصة بنا… أرسلنا إليها ملخصاً عاماً عن فحوى هذا اللقاء، فوافقت، وبدأنا حينها نبحث عن المكان الأنسب، والذي تمثل في مدينة دبي، حيث سافرنا إليها سوياً… رحلتنا كانت فريدة، كما أن تفاعل الناس معها كان كبيراً، وهي لم ترفض طلب أي معجب لالتقاط صورة معها. أما جلسة التصوير، فكانت أشبه بمغامرة قد لا تتكرر في القريب العاجل… نحن والممثلة اللبنانية نادين نسيب نجيم في وسط الصحراء! هل تتخيلين ذلك؟ صحيح أننا أمضينا ذلك النهار في جناح ملكي، إنما كانت نجيم ملكة الصحراء من دون منازع!

من يرى بطلة ‏«‏تشيللو‏»‏ يظّن أنها امرأة رقيقة، تحركها أحاسيسها، ولكن بعد أن رافقناها في الصحراء، اكتشفنا امرأة مليئة بالقوة والعزيمة والإصرار على تحقيق طموحاتها. في هذا اللقاء تكشف لنا الكثير عن جوانب مجهولة في حياتها…

كيف تصفين رحلتك إلى دبي؟ وهل استمتعت بالجلسة التصويرية الخاصة بنا؟

سُررت كثيراً بهذه التجربة، لا سيما أنني ذهبت إلى أماكن مختلفة في دبي. كما أن موقع تصوير هذه الجلسة (منتجع المها) كان له وقع خاص عليّ، فهو يقع في قلب الصحراء، إلا أنه ينبض بالحياة، حيث تفاجأت برؤية الغزلان والجمال تسرح بحرية على الرمال الذهبية التي رسمت لوحة جمالية تشع بريقاً لامعاً. لا شك أنها مغامرة جميلة استمتعت بها جداً.

هل شعرت بالرهبة أو الخوف حين مشيت حافية القدمين على الرمال الصحراويّة؟

انتابني الخوف بعض الشيء من جراء احتمال وجود عقارب تحت الرمل، إلا أنني حاولت ألا أظهر هذا الأمر أمام عدسة الكاميرا (ضاحكة).

كيف وجدت إقامتك في فندق “برج العرب”؟

مريحة جداً، كما أن الجناح الذي مكثت فيه، يطل على منظر خلاب. أما الخدمة، فكانت على أكمل وجه، ولا سيما أن القيمين عليها يتمتعون باحترافية عالية. ‏«‏برج العرب‏»‏ هو الوجهة المثلى لقضاء عطلة فريدة وجميلة في آن معاً.

أمضينا أياماً قليلة في دبي من أجل جلسة التصوير الخاصة بنا  ووجدت أمامي امرأة واثقة من ذاتها  تعي مكانتها جيداً. متى حققت هذه المعادلة الصعبة؟

اكتسبت ثقة بالنفس أكثر من خلال مشاركتي في مسابقة ملكة جمال لبنان، علماً أنني دائماً ما كنت مدركة لكل خطوة قمت بها، بل شحنتها بالطاقة الايجابية! كل هذه المراحل السابقة جعلتني أكتسب النضوج. كما رسمت مشواري الذي كنت أطمح إليه… ولا أزال أحلم بتحقيق خطوات أجمل وأبرز.

وهل لعب الزواج دوراً في تكوين هذه الشخصية الحالية؟

طبعاً، فزوجني يكبرني بأعوام عدة، وخبرته  في الحياة صقلت، نوعاً ما، النضوج الذي اكتسبته في السنوات الأخيرة.

ما الذي اكتسبته من زوجك؟

أمور عدة، أولها عدم السكوت على الحق، ومواجهة الآخرين، ولا سيما المقرّبين، لأن الصراحة مهما كانت قاسيّة، فهي تقرّب الأشخاص من بعضهم بعضاً، كما تزيد من احترام الذات.

هل حاولت اعتماد هذه الوسيلة في المجال الذي تعملين فيه؟

هذه صفة يكتسبها الإنسان وتلازمه حتى مماته، فاحترام الذات واحترام الآخرين من سمات الإنسان النبيل والشهم.

كيف تتصرفين حيال الشعور بالظلم من بعض الأشخاص  المقرّبين أو الزملاء؟

أتوقف عن المواجهة حين أشعر بأن الشخص الآخر يفضل عدم الاعتراف بخطئه أو مصارحتي، بل يصبح هذا الشخص من آخر اهتماماتي، ولا أندم على ذلك، إذ أعلم جيداً أنني حاولت جاهدة أن أصلح الأمر بيننا، إنما كل المحاولات باءت بالفشل.

وهل تعتذرين إذا أخطأت بحق أحدهم؟

الاعتراف بالخطأ فضيلة، ولا أمانع بتاتاً الاعتذار إن صدر مني أمر أزعج أحدهم. فالاعتذار سمة من سمات الإنسان النبيل بأخلاقه، وهو أيضاً وسيلة لإقناع الآخرين ومعالجة الأخطاء التي قد نرتكبها 
بحق بعضنا.

هل تثقين بالآخرين بسهولة؟

أعطي ثقتي الكاملة حتى يثبت من أمامي عدم جدارته لهذه الثقة. أنا إنسانة اجتماعية بطبعي، إنما دائماً ما أرسم حداً فاصلاً حين يتعلق الأمر بحياتي الخاصة.

من هو كاتم أسرارك؟

زوجي طبعاً وبعض الأصدقاء المقرّبين، علماً أن زوجي يعلم بكل شاردة وفاصلة، خصوصاً حين يتعلق الأمر بالمهنة التي أزاولها، فهو يخشى عليّ كثيراً وعلى مستقبلي، فأنا زوجته وصديقته وأم ولديه، ونجاحي من نجاحه والعكس صحيح.

كيف وقعت في حب زوجك؟

شخصيته الفريدة، طريقة تفكيره، وقوته! فهو رجل بكل ما للكلمة من معنى، كما أنه محاور جيّد وطموح.

متى تشعرين بالقلق أو عدم الثقة؟

لا أشعر به حالياً والحمد لله… ربما خالجني هذا الشعور قبل أن أرتبط بزوجي، لا سيما أنني أشعر بالأمان حين يكون يقربي.

كيف تتعاملين مع ولديك Heaven وGiovanni؟

بطريقة عادية وطبيعية جداً، تشبه أي علاقة أخرى تجمع الأم بأولادها… أسهر عليهما، أخشى على مستقبلهما، كما أصرّ على التواجد في كل مرحلة من حياتهما، قد أشارك في الأنشطة التي تنظمها المدرسة الخاصة بهما… أهوى كثيراً الخروج برفقة Heaven فهي ذكية جداً وتعي ما تريده، كما أنها دائماً ما تفاجئني. أما Giovanni، فهو لا يزال في عمر صغير، وهو أيضاً يختلف بطباعه عن شقيقته.

إلى أي مدى تشبهك Heaven؟

كثيراً، تعشق التمثيل، الموسيقى، دائما ما تجدها بشوشة الوجه، تهوى الحياة وتسمتع بكل ثانية من حياتها، كما هي طموحة إلى أبعد الحدود وتستمع إلى الآخرين بكل اهتمام.

ما هو أكثر شيء تقومان به سوياً؟

الذهاب إلى البقالية، أو كما تدعوها SuMarket (ضاحكة). فهي تستمتع كثيراً حين تخرج معي، ولا يهمها المكان الذي قد أقصده. علاقتي بـHeaven تشبه إلى حد كبير علاقتي بوالدتي حين كنت طفلة.

هل كنت “مدللة” العائلة؟

نعم (ضاحكة).

ثمة طفولة واضحة في شخصيتك…

لا أزال متمسكة بها، وأمارسها اليوم مع أولادي، وهي تسعدني كثيراً.

هل ثمة لعبة تمارسينها منذ أن كنت طفلة؟

Swinging sideways أو ما تعرف في عالمنا العربي بـ‏«‏طالعة يا نازلة‏»‏ (ضاحكة).

ما هو طعامك المفضل؟

أعشق كثيراً المطبخ الإيطالي والصيني والياباني، كما أهوى تطبيق هذه المأكولات في مطبخي.

وهل تطبخين بنفسك أم تلجئين إلى المساعدة؟

أفعل ذلك بنفسي، غير أنني قمت بتعليم فتاة، تساعدني عادة في الأعمال المنزلية، كل ما أعرفه عن الطبخ، وحين أكون مرتبطة بعمل ما، تراها تطبق أشهى الأطباق اللبنانية والأجنبية.

كيف تحافظين على قوام ممشوق؟

لا أحب كثيراً الأطعمة السريعة، كما أبتعد عن تلك المقلية، ولا أتناول الطعام بكميات كبيرة، علماً أنني أنسى أحياناً تناول طعام الإفطار، وهذا أمر سيء، غير أنني ألجأ حينها إلى تناول غداء صحي ولذيذ، وأرفقه بوجبة صغيرة خلال فترة العصر.

وهل تمارسين الرياضة؟

ليس كثيراً، أقوم ببعض التمرينات الرياضية، إنما قد أبتعد عنها فترة حين أكون مرتبطة بتصوير عمل ما.

ما الذي يضحكك؟

كل أمر أو حالة مضحكة قد تجعلني أفرح. أهوى المزاح كثيراً واللعب على الكلام.

تشاركين في مسلسل “الهيبة” إلى جانب الممثل السوري تيم حسن  علماً أن العمل سيعرض في رمضان المقبل. ماذا تخبرينا عنه؟

أجسد في هذا المسلسل شخصية امرأة Class تعيش في فرنسا وعندها ولد، تقرر العودة إلى لبنان وتحديداً إلى قرية ‏«‏الهيبة‏»‏ لأسباب سنكتشفها معاً في سياق العمل، علماً أن هذه العودة سيتخللها مواقف عدة، لا شك أنها ستغير كل مسار حياتها وتخلق لها مستقبلاً جديداً.

هي امرأة واثقة من نفسها، وستحاول جاهدة التأقلم حسب رغباتها وقناعاتها.

هل سيشهد العمل على نهاية حزينة؟

كلا، لن أموت في هذا العمل.

هي المرة الثالثة التي تقفين فيها أمام تيم حسن بعد “تشيلو” و”نص يوم”. ألا تخشين التكرار؟

بتاتاً، فهذه الثنائية أثبتت أنها ناجحة جداً، وهذا التعاون الجديد هو فعلاً محض صدفة، علماً أن أشخاصاً كثيرين أعربوا عن سعادتهم بهذه الثنائية للمرة الثالثة، وخير دليل الرسائل التي حصلت عليها عبر مختلف صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بي.

غالباً ما تنشرين خواطر على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بك. هل تحبين المطالعة؟

كثيراً، ولا سيما ما تخطه الكاتبة الأمريكية Danielle Steel، وقد قرأت لها أخيراً كتاب Property of a Noblewoman، علماً أنني بدأت قراءة كتابها الجديد The Apartment.

غالباً ما تنظمين سهرات أدبية على صفحتك الخاصة على Twitter.

صحيح هذا الامر، وتحديداً كل أسبوع، إذ قد ألجأ إلى كاتب بعينه مستعينة بأقواله أو بأعماله، وتجدني أتفاعل مع المعجبين، لنتشارك معاً الآراء والرؤية.



تعليقات

المزيد من