سيدات يجمعن الأعمال الفنية: هواية، فعشق، فنمط حياة


سيدات-يجمعن-الاعمال-الفنية--هواية،-فعشق،-فنمط-حياة

من اليمين إلى اليسار: زينة خير،غادة قناش،دينا زاملي

نتساءل أحياناً عما يجذب الإنسان إلى عالم الفنّ، وعن الأسباب التي تدفعنا لنستهوي هذا النوع الفني أم ذاك، المنحوتات أم اللوحات، الكلاسيكي أم الحديث. أسرار عالم الفنّ كثيرة وعلاقة الإنسان به عميقة، غريبة ومشحونة بالعواطف. وللإشادة به، عملت مجلة ماري كلير مع المصممة الإماراتية ياسمين الملا لابتكار 3 فساتين حصريّة زيّنتها المصممة بألوان مستوحاة من اللوحات المفضلة لدى 3 سيدات. هنّ من عشاق الفنّ ومحبّي جمع القطع الفنيّة، كلّ منهنّ تختلف عن الأخرى بأذواقها وميولها. فإليكم بضعة مقتطفات من المقابلة التي أجريناها معهنّ.

غادة قناش

مهندسة معمارية ومصممة داخلية. عاشقة للفنّ منذ الصغر، افتتحت صالة عرض خاصة بها في دبي تحت عنوان، The Workshop، وذلك لكي تدعم من خلالها الفنانين الصاعدين. 

“الفن هو تعبير عن الذات ورد فعل على ما يدور حولنا. وهو، من جهة أخرى، وسيلة تسجيل وشاهد على العصر. الفن محفّز ومحرّض ورسول …أحب أن أستعير تعريف الفنان مجد كردية في هذا المقام: ‏«الفن هو تقاطع الأشياء الشخصية مع تلك الكونية‏»‏.”

دينا زاملي

بدأت مسيرتها المهنية في مجال علم النفس التعليمي. وبعدها شرعت بتنظيم فعاليات وورش عمل فنية لجيل الشباب. هي تدعم اليوم عدة مبادرات فنية على غرار مؤسسة أشكال ألوان في بيروت ومهرجان Shubbak في لندن.

“لطالما كانت المرأة في مجال الفنّ تتطرّق لمسائل مختلفة من خلال أعمالها. لكن اليوم، نلاحظ المزيد من الضجة حول أعمال النساء الفنية لأنّ المسائل التي يطرحنها تبرز أكثر فأكثر وهنّ يؤدينَ دوراً أساسياً في المجتمع وفي الأعمال. وأتمنّى أن يخدم فنّ المرأة المجتمع وألّا يستخدم فقط للترويج لمؤسّسة ما. كما أتمنى أن نتوقّف يوماً ما عن استخدام الصفات غير الضرورية، مثل ‏«‏المرأة المصوّرة‏»‏ أو ‏«‏الفنّانة العربيّة‏»‏، وأن نقول فقط إنّهنّ فنّانات بكل بساطة.”

زينة خير

عملت مع والدها في الإنتاج التلفزيوني على مدى 14 عاماً. عشقت الفنّ منذ نعومة أظفارها، ولا سيما لوحات الفنانين السوريين، وهي اليوم تجمع الأعمال الفنية على أنواعها.

“إن الفن لم يكن في بيتنا هوايةً أو ميولاً فحسب، بل هواء نتنفسه في أيامنا. فمنذ صغري وأنا أرى لوحات الفنان الراحل فاتح المدرّس تملأ حيزاً واسعاً من جدران بيتنا حتى غدت هذه الجدران عبارة عن لوحةٍ كبيرة تغص ببصماته المتعددة.”

إقرئي ايضاً: نساء برزن في عالم اللياقة البدنية، اللغة العربيّة اليوم:ثلاث مبادرات لإعادة إحيائها


تعليقات