مقابلة مفتوحة مع زينة عكاوي – الجزء الأول
زينة عكاوي
زينة عكاوي


إن زينة عكاوي من مؤسسي PAZ Marketing Agency، شركة عائلية متخصصة بالعلاقات العامة والعالم الرقمي والتسويق التأثيري وتنظيم الفعاليات. كما أن لديها خبرة 16 عام في مجال التسويق والتواصل. زينة عكاوي رائدة أعمال ناجحة، ساهمت في ارتقاء دور المرأة الشرقية العصرية… فأجرينا مقابلة معها، وإليك الحديث.  

  • أنت رائدة أعمال ناجحة… أخبرينا عن التحديات التي واجهتها بصفتك امرأة لإطلاقPaz Marketing؟

لطالما كانت ريادة الأعمال من عالم الرجال، لكن الأمور تغيرت مع الوقت. وعلى الرغم من دخول المرأة ذلك العالم، فهي تواجه مجموعة من التحديات الخاصة بها. فدائماً ما  تشعر أن عليها اعتماد مقاربة “ذكورية” للأعمال: التنافسية والعدوانية والقسوة في بعض الأحيان. لكن السيدات الناجحات يعلمن أن الحفاظ على شخصيتك وإيجاد أسلوبك الخاص هما المفتاح للارتقاء بالذات إلى ما هو أبعد من توقعات محددة. وإن أبرز التحديات التي واجهتها بصفتي رائدة أعمال كانت الحفاظ على ملكية إنجازاتي، والعمل بجد على بناء شبكة تدعم الشركة وإيجاد توازن بين العمل وحياتي الشخصية، كما التعامل مع الخوف من الفشل.  

  • لم اخترت الخروج من عالم الشركات والانتقال إلى ريادة الأعمال؟

إنتقلت من عالم الشركات لتحقيق حلم راودني لسنوات، كم أني أعشق التحديات والمخاطرة. أحياناً يعتقد البعض أن ريادة الأعمال أمر مسلٍّ، ويقللون من شأن الضغط الذي نتعرض له لإتمام مهامنا في الوقت المحدد وجذب عملاء جدد باستمرار. هذه هي تحديات امتلاك عملك الخاص، والتي لا يواجهها الذي يعمل لشركة ويكسب راتبه من دون أي هموم.

لكن تتحلى ريادة الأعمال بمحاسن أيضاً، فلكل منا قدراته ونتمم واجباتنا من دون أي تدخل خارجي. أنت ربّ العمل وتقرر كيف يتم إنجاز العمل ومتى. كما تتعلم كسب المزيد وأنفاق القليل. كما تستمتع باكتساب معارف جديدة  والاضطلاع على ما يحدث في مجال عملك، ومن المؤكد أن قيمتك ترتفع في نظر المجتمع بصفتك رائد أعمال.  

  • في رأيك، ما هي العوامل التي تفرق المرأة عن الرجل في مجال ريادة الأعمال؟

لقد تبين أن جنس المالك لا يؤثر على أداء الشركة، لكن هناك فروقات بين الشركات التي يديرها الرجال وتلك التي تديرها السيدات. عادةً ما يمتلك الرجال خبرة أوفر في عالم الأعمل، فيضعون لأنفسهم توقعات أعلى، وذلك على الرغم من تكافؤ المستوى التعليمي لدى الجنسين. أما السيدات، فلديهن فرصة أكبر في تسجيل الأرباح الإيجابية. فيجدن تعدد المهام، ويسيطرن بشكل أفضل على العمل، ويشعرن بالرضى أكثر، مما يؤدي إلى بناء علاقة أفضل مع العملاء وتفعيل علاقات العمل والتمركز بشكل أفضل في المجتمع.

  • لماذا أصبحت السيدات اليوم قدوة في مجال الأعمال، وكيف تؤدين دورك في هذا المجال؟

أصبحت المرأة الشرقية آداةً رئيسية في مجال الأعمال اليوم، إضافةً إلى تأثيرها الاقتصادي المتنامي عاماً بعد عام. ما من سرّ في الموضوع، إلا أن ما زال هناك الكثير ليعرفه المجتمع عن المرأة في مجال الأعمال اليوم. فسيدة الأعمال تتحلى بالقدرة على مضاعفة المداخيل في المحادثات، ويمكنها البيع والاقناع بسهولة. كما إن المرأة هي الدافع الأساسي خلف 70% إلى 80% من جميع المشتريات حول العالم، من خلال مزيج من القدرة الشرائية والتأثير على الشراء. ويعني التأثير أن المرأة، حتى ولو لم تنفق بنفسها، تشكل المؤثر أو الصوت المقنع خلف عملية الشراء.

أما دوري في مجال الأعمال فكان مؤثراً، إذ عملت على دخول الشبكات المناسبة وتأدية دور حيويّ في المؤتمرات المتعلقة بتمكين المرأة ومساعدة عملائي في الانخراط في الأعمال الخيرية. كما أني تعلمت كيفية التعامل مع أناس يختلفون عن بعضهم البعض من ناحية التصرف والأسلوب.       


تعليقات