معرض بالعلوم نفكر 2016 يسلط الضوء على المبتكرين الإماراتيين الشباب
  • المبتكرين الإماراتيين الشباب
  • المبتكرين الإماراتيين الشباب
  • المبتكرين الإماراتيين الشباب
  • تكريم لجنة التحكيم من قبل معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي، تقديراً على جهودهم
  • 1 /4
  • 1 /4
  • 1 /4
  • 1 /4


اختتمت وبنجاح فعاليّات الدورة الرابعة من معرض بالعلوم نفكر 2016، الذي نظمته مؤسسة الإمارات، من 17 إلى 19 أبريل، حيث استقطب المعرض هذا العام حضوراً مميزاً تجاوز 14 ألف زائراً من الشباب  إضافة إلى ممثلين وخبراء لمؤسسات دولية وإقليمية ومحلية رائدة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار.

تعدّ مسابقة “بالعلوم نفكر” جزءاً أساسياً من المعرض، والتي يتم من خلالها اكتشاف المواهب العلمية في الدولة حيث تنافس أكثر من 640 من الشباب بمشاريعهم وابتكاراتهم العلمية بين أقرانهم، كما تعرفوا على  الصناعات الناشئة ذات الأهمية المستقبلية، بهدف رفع مستوى وعيهم بالفرص الوظيفية في هذه الصناعات المختلفة في شركات القطاع  الخاص مثل قطاع الطيران والفضاء والطاقة.

ومن خلال ملتقى بالعلوم نفكر، الذي يقام بالتزامن مع المسابقة والذي ضم مشاركة 43 هيئة وشركة من قطاع العلوم والتكنولوجيا، تمّ ربط الشباب مع شبكة علمية وأكاديمية من الرواد العاملين في القطاعات العلمية المختلفة والذين حققوا أهدافهم العلمية من خلال إصرارهم على المضي وراء شغفهم العلمي ليكونوا قدوة لهم، عبر عرض هذه الهيئات والشركات أنشطة علمية تفاعلية مختلفة.

هذا وتضمّن المعرض أيضاً العديد من العروض التفاعلية وورش العمل في مجالات الطاقة والطيران وعلم الجينات واستكشاف الفضاء بالروبوتات والطباعة ثلاثية الأبعاد وغيرها من الفعاليّات التي ساهمت في إيجاد بيئة تفاعليّة مثيرة للشباب مع الشركات والمجتمع على حدّ سواء.

وقد ضم المعرض أكثر من 235 مشروع علمي شارك في إنجازها أكثر من 640 شاب إماراتي، حيث يهدف المعرض إلى تشجيع الشباب الإماراتي من المدارس الحكومية والخاصة والجامعات على المشاركة في مسابقة علمية مبتكرة على مستوى الدولة، وقد شاركت هذه المشاريع العلمية تحت إشراف 195 مشرفاً وموجهاً من خيرة المدرسين والموجهين العاملين في المؤسسات التعليمية في جميع أنحاء دولة الإمارات.

وأشارت لجنة التحكيم المكوّنة من حوالي 60  خبيراً علمياً وأستاذاً جامعياً من جامعات ومؤسسات القطاع الخاص بعد انتهاء عملية التقييم للمشاريع، إلى التقدّم الملحوظ في مستوى المشاركات، والذي يعكس طموحات وتصورات الشباب العلميّة، و يشكل هذا إشارة واضحة على أن المنافسة قد تركت أثراً إيجابيا في حياتهم وأتاحت لهم الفرصة لتطبيق أفكارهم العلميّة بصورة عمليّة وفق أقصى الإمكانيات المتاحة.

ولقد تم تكريم لجنة التحكيم من قبل معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي، تقديراً على جهودهم.


تعليقات