نيكول كيدمان في إطلالة ومنزل جديدين


يعد الفيلر والبوتكس من أحدث الوسائل التجميلية التي تلجأ إليها السيدات لتجميل أنفسهن، علماً أنّ التخلص من التجاعيد كان أمراً صعباً في الماضي ويحتاج إلى عمليات جراحية مثل عمليات شد الوجه والرقبة… النجمة الأسترالية نيكول كيدمان سبق واعترفت بأنها خضعت لحقن “البوتكس”، إلا أنّ ظهورها أخيراً كشف تغيّراً واضحاً في ملامح وجهها لم تشبه تلك التي بدت في حفل توزيع جوائز الأوسكار، ما دفع كثيرون إلى التساؤل عن سبب هذا التغيير اللافت.

فبعد أسبوع واحد على وقوفها على السجادة الحمراء في حفل الأوسكار، شاركت نجمة فيلم “The Lion” في حفل توزيع جوائز “الكاميرا الذهبية” في مدينة هامبورغ الألمانيّة حيث بدا وجهها ممتلئاً ومشرقاً وأصغر سناً، إنما بعض الصحف العالمية لفتت إلى أنّ وجهها “الجديد” أفسد إطلالاتها الفريدة.

وتحدثت صحيفة “الدايلي ميل”  البريطانية مع الجرّاح التجميلي “جيرمي هانت” الذي رجّح أن سبب التغييرات هو خضوعها لحقنات من البوتكس.

لم تكن هذه العمليات التجميلية فقط الجديد الذي طرأ في حياة كيدمان هذا الأسبوع، فالنجمة البالغة من العمر 49 عاماً تسعى أيضاً للعودة مع زوجها للعيش بصفة دائمة في أستراليا بعد شرائها منزلاً جديداً على أحد التلال، يقع على بعد 20 دقيقة من ولاية كوينزلاند.

وتبلغ مساحة المنزل الجديد 3.2 هكتار، يضم ملعباً للتنس وقبواً للمشروبات، بالإضافة إلى منطقة لترويض الماشية وصالة مخصصة للألعاب الرياضية والترفيه.


تعليقات