5 عادات سيئة تضر البشرة


إليك 5 عادات سيئة تضر البشرة، والتي ننصحك بالابتعاد عنها لتحصلي باستمرار على بشرة مثالية:

  • إهمال إزالة الماكياج قبل النوم: حين تعودين في ساعات الليل المتأخرة إلى المنزل، متعبة ومنهكة، تهملين إزالة الماكياج قبل الخلود إلى النوم. غير أنّ خطوةً كهذه تسبّب أضراراً كثيرة في بشرتك،كتلف خلاياها مثلاً وظهور البثور. لذلك، احرصي دائماً على التخلّص من آثار الماكياج في نهاية اليوم، واستخدمي مزيلاً لطيفاً ثمّ نظّفي بشرتكِ بالماء.
  • الإفراط في تقشير البشرة: لا شكّ في أنّ تقشير البشرة يمثّل خطوةً أساسيّة من خطوات العناية بنضارة مظهرك، إذ يجرّدك من خلايا الجلد الميتة التي تتراكم يوماً بعد يوم على البشرة. إلا أنّ الإفراط في ذلك يؤدي إلى جفاف الجلد وتحفيز الغدد الدهنية على إفراز كميات كبيرة من الدهون لترطيب البشرة. وبالتالي، تغلق هذه الدهون المسام فتظهر البثور. لذلك، طبّقي المقشّر مرّتين في الأسبوع وحسب، مع الحرص على اختيار المقشرّ المناسب لنوع بشرتك.
  • تطبيق الماكياج قبل ممارسة الرياضة: أثناء ممارسة التمارين الرياضيّة، تفرز بشرتك العرق بغزارة. وإن طبّقت على وجهك الماكياج، تسيل مستحضرات التجميل فتغلق المسام وتمنع إفرازات العرق من الخروج بشكل سليم، فتتوقّف البشرة عن التنفّس كما يجب، ما يؤثّر سلباً على نضارة مظهرك وقد يؤدي في بعض الأحيان إلى ظهور الالتهابات. ننصحك إذاً، بعدم تطبيق الماكياج قبل الذهاب إلى صالة التمارين الرياضيّة. أمّا إذا رغبت في تعزيز إشراقتك، فاغسلي وجهك جيداً ثم ضعي مرطّب شفاه ملوّناً وطبقة واحدة من الماسكارا المقاومة للماء.
  • إهمال ترطيب البشرة: كثيرات منّا يهملن ترطيب بشرتهنّ، أو يطبّقن هذه الخطوة بطريقة خاطئة. في الواقع، لا يقتصر الترطيب على الأجزاء المكشوفة من الجسم كاليدين والوجه وحسب، إنّما تحتاج كلّ منّا إلى العناية المستمرّة بمناطق الأرداف والثدي والقدم والرقبة وترطيبها وذلك لتجنّب ظهور التجاعيد المبكرة. انطلاقاً من ذلك، لا تتردّدي في تطبيق كريم غني بزبدة الشيا أو زيت جوز الهند بعد الاستحمام لتستمتعي ببشرة ناعمة وحريريّة الملمس.
  • إزالة الشعر الزائد بعد الاستحمام: ها قد انتهيت من الاستحمام، وقرّرت إزالة الشعيرات الزائدة. إلّا أنّ ما لا تعلمينه، هو رقة بشرتك وسهولة تجعّدها بعد تعرّضها للماء لأكثر من 10 دقائق. بالتالي، من الضروري أن تتجنّبي إزالتها بعد الاستحمام مباشرة، إذ يصعب أيضاً الوصول إلى الجذور وتزداد نسبة تعرّض البشرة للجروح.



تعليقات

المزيد من